وزير الشؤون الدينية : إدماج الإطارات الدينية في الوظيفة العمومية يستوجب دراسة معمّقة
وأوضح أنّ تأجير الإطارات الدينية كان يعتمد سابقاً على منحة أصلية وأخرى تكميلية وقع الترفيع فيها في سنة 2017 حيث وقع اعتماد الأجر الأدنى المضمون لنظام 48 ساعة أسبوعياً لفائدة الإطار الديني المتفرغ، وهو ما تواصل إلى حدود سنة 2019 حيث تمّ توحيد المنح بين أئمة المساجد والجوامع، مع إقرار زيادات مالية وإمكانية الجمع بين الخطط (كإمام ومؤذن).
ولفت الى أن المنح يقع مراجعتها بصفة دورية تماشياً مع تطوّر الأجر الأدنى، بما يضمن التمتع بالتغطية الاجتماعية وسائر الحقوق.
وأفاد الوزير بأنّ بعض الكتاتيب يمكن أن تبلغ مداخيل المشرفين عليها نحو 3000 دينار تبعاً لعدد الروّاد، مبيّناً إمكانية الجمع بين خطة إطار ديني وخطط أخرى.
كما أقرّ بوجود شغورات في عدد من الجوامع، تعمل الوزارة على سدّها تدريجياً.
وأكد حرص الوزارة على ترسيخ خطاب ديني معتدل بالإضافة إلى العناية بتجهيز المساجد وتأثيثها، مع متابعة ما يقدّمه الأئمة والوعّاظ من مضامين توعوية هادفة.
