وكالة التكوين المهني: النسيج والإكساء والأحذية قطاعات توفر آفاق تشغيل رغم عزوف الشباب
وأوضحت عدسي، خلال تدخلها في برنامج "هنا تونس" على ديوان أف أم، أنه تم، مع بداية السنة التكوينية الجديدة، الترفيع في طاقة استيعاب مراكز التكوين المهني، إلى جانب تنظيم أربع دورات تكوينية، مشددة على أن التكوين المهني يفتح آفاقًا متعددة أمام المتكونين، سواء للعمل في المؤسسات العمومية أو الخاصة، أو لبعث مشاريعهم الخاصة.
وأكدت عدسي أن قطاعي النسيج والإكساء والجلود والأحذية أصبحا يوفران طلبًا متزايدًا في سوق الشغل وآفاقًا هامة للتشغيل، رغم عزوف عدد من الشباب عن التكوين في هذه الاختصاصات، مقابل إقبال أكبر على الاختصاصات الجديدة، من بينها اختصاصات مرتبطة بالطاقة الفولطاضوئية.
وأشارت إلى إحداث منصات رقمية جديدة، من بينها منصة خاصة بالإقامة والإعاشة تتيح التسجيل عن بعد والخلاص الإلكتروني، إضافة إلى منصة خاصة بالمتكون توفر لكل متكون فضاءً شخصيًا لمتابعة مختلف الخدمات والمعطيات المتعلقة بمساره التكويني.
كما تم، وفق عدسي، إدراج ستة اختصاصات تكوينية جديدة، بهدف مواكبة حاجيات سوق الشغل وتوفير اختصاصات تفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب.
وفي ما يتعلق بالتكوين المهني الخاص، دعت عدسي المتكونين إلى التثبت لدى الإدارات الجهوية للتكوين المهني من أن المركز الخاص الذي يعتزمون الالتحاق به يقدّم شهادة منظّرة، بما يضمن إمكانية الانتفاع بها.

