الناظور: أولياء يطالبون بإضافة محطة للنقل المدرسي لإنهاء معاناة 50 تلميذا
وأكد الأهالي لمراسل ديوان اف ام بالجهة أن أبناءهم يضطرون إلى قطع مسافة تقارب 4 كيلومترات سيرا على الأقدام للوصول إلى نقطة توقف الحافلة، عبر مسالك وعرة ووديان، وهو ما يضاعف المخاطر المحدقة بهم، خاصة عند تهاطل الأمطار وجريان الأودية، فضلا عن العودة في أوقات متأخرة.
وأوضح الأولياء أنهم أبدوا استعدادهم لتوفير وتجهيز قطعة أرض بما يسمح للحافلة بالدوران والتوقف، مع تقديم الوثائق المتعلقة بتخصيصها لهذا الغرض، في محاولة لتسهيل تنفيذ المقترح وإزالة الإشكال اللوجستي.
وأشاروا إلى أنهم تقدموا بمطالب رسمية إلى مختلف الجهات المعنية والسلطات المحلية والجهوية منذ سنة 2024، إلا أن الإشكال لا يزال قائما، مطالبين بالتدخل العاجل لإضافة محطة أقرب إلى مساكنهم وتأمين ظروف نقل أكثر أمانا للتلاميذ.
وفي سياق متصل، تحدث النائب عن ولاية زغوان حسن بن علي عن الإشكاليات المطروحة في قطاع النقل المدرسي بالتزامن مع انطلاق السنة الدراسية الجديدة، مؤكدا وجود جهود بالتنسيق مع وزارة النقل والشركة الجهوية للنقل بنابل لتوفير حافلات جديدة وتدعيم الأسطول، إلى جانب التسريع في انتداب السائقين.
وأعرب النائب عن استغرابه من تعطل حافلتين في اليوم الأول من العودة المدرسية، خاصة على خطي عين بطوم وأولاد عيسى، معتبرا أن ذلك يطرح تساؤلات حول جاهزية ورشات الصيانة وحسن الاستعداد للعودة المدرسية.
وأضاف حسن بن علي أنه تم التواصل مع الرئيس المدير العام للشركة الجهوية للنقل بنابل لمتابعة هذه الإشكاليات والعمل على تفادي تكرارها، معربا عن أمله في تحسن وضع النقل المدرسي وتأمين عودة مدرسية ناجحة بمختلف مناطق ولاية زغوان.

