إعلان حالة الطوارئ في البرازيل بعد مقتل 22 شخصاً جراء أمطار وانهيارات أرضية
وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز"، أن حصيلة الضحايا توزعت بواقع 16 حالة وفاة في مدينة "جويز دي فورا"، وستة أشخاص في مدينة "أوبا" التي تبعد عنها نحو 110 كيلومترات. وفي سياق متصل، أوضحت بلدية "جويز دي فورا" أن الكارثة أجبرت نحو 440 شخصاً على النزوح من منازلهم، ما دفع السلطات المحلية إلى تعليق الدراسة في كافة المدارس كإجراء احترازي.
واستنفرت السلطات المحلية فرق بحث وإنقاذ متخصصة للتعامل مع تداعيات الكارثة، وتكثيف عمليات التمشيط الميداني بحثاً عن المفقودين، وسط ظروف معقدة خلفتها السيول الجارفة والانهيارات الطينية التي ضربت الأحياء السكنية، بحسب ما أفادت به بوابة "جي 1" الإخبارية المحلية.
وعلى الصعيد الرسمي، ساهم إعلان الحكومة البرازيلية لحالة الطوارئ في تسريع وتيرة العمليات الإغاثية ووصول المساعدات الإنسانية. من جانبه، قدم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تعازيه لأسر الضحايا عبر منصة "إكس"، مشدداً على أن جهود حكومته تتركز حالياً على ضمان تقديم المساعدة الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، فضلاً عن التحضير لخطط إعادة الإعمار.
كاتب المقال La rédaction
