اشتباكات في ألبانيا احتجاجا على تردي الأوضاع التعليمية
وبدأت الاشتباكات حين رشق متظاهرون مبنى وزارة التعليم بالحجارة والكتل الخرسانية، وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، مما تسبب في حالة واسعة من الكر والفر في صفوف الطلاب المحتجين.
ونقلت وكالات أنباء، عن آخر تحديث للشرطة الألبانية، أنه جرى توقيف 16 شخصا وخضع 49 آخرون لإجراءات جنائية، كما أصيب 6 من عناصر الشرطة إضافة إلى إصابة صحفي واحد على الأقل.
وبحسب قناة "يورو نيوز " فقد انضمت المظاهرات التي يقودها الطلبة الألبان إلى حركة أوسع مناهضة للحكومة تُعرف باسم "ثورة الفلامنغو " تطالب باستقالة رئيس الوزراء إدي راما على خلفية مزاعم الفساد.
كما يعارض المحتجون مشروع تطوير ساحلي فاخر مرتبط بالأمريكي جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب، وذلك بدعوى وجود مخاوف جدية من تأثيره البيئي المحتمل.
وتستمد الحركة اسمها من طيور الفلامنغو الوردية التي يقول النشطاء إنها قد تتعرض للتهديد بسبب ذلك المشروع، فيما زادت هذه الاضطرابات من حدة الضغوط السياسية المتصاعدة على حكومة راما الحالية.
وتتزامن هذه المظاهرات مع تواصل احتجاجات طلابية أخرى في المدارس الثانوية والجامعات بالعاصمة الفرنسية، بمشاركة نقابات عمالية وتعليمية، حيث تطالب بتحسين ظروف الدراسة وزيادة الإنفاق على التعليم العام.
ويطالب الطلاب المحتجون في باريس الحكومة بحل مشكلات عدة، منها كثرة غياب المعلمين وتهالك المباني المدرسية واكتظاظ الجداول الدراسية. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "إنها قضايا تستحق الوقت والمشاورات والنقاش والاحترام".
وعقب المظاهرات التي عمت البلاد قرابة شهر، وعدت الحكومة بتعيين نحو 3 آلاف معلم بديل خلال الأيام المقبلة لسد النقص الناجم عن غياب الموظفين في 114 مدرسة ثانوية هي الأكثر تضررا.
كما شهدت دول أوروبية أخرى مظاهرات طلابية تنادي بإصلاحات شبيهة، ومنها بلجيكا وإيطاليا واليونان.
(الجزيرة)

