الشرطة الفرنسية تطلق سراح ريما حسن وتستدعيها للمثول أمام القضاء
وأفادت النيابة العامة في باريس بأن قرار التوقيف جاء للتحقيق في منشورات رقمية، حيث أشارت تقارير صحفية محلية إلى أن حسن وضعت قيد التوقيف الاحتياطي بسبب منشور، حُذف لاحقاً، عبر منصة "إكس"، يذكر أحد منفذي هجوم استهدف مطار تل أبيب عام 1972.
وكشفت النيابة العامة أن عمليات التفتيش لمتعلقات النائبة أسفرت عن العثور على مواد تشبه مادة "سي بي دي" ومخدر "3 إم إم سي" المصنع، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه المضبوطات سيتم ضمن إجراءات قانونية مستقلة.
ولقي قرار التوقيف تنديداً من الأوساط المقربة من ريما حسن وحزب "فرنسا الأبية" الذي تنتمي إليه، حيث وصف زعيم الحزب جان لوك ميلنشون الإجراء بأنه تصرف "شرطة سياسية"، فيما اعتبرته أطراف أخرى تصعيداً قضائياً يستهدف المدافعين عن حقوق الفلسطينيين.
وعقب إطلاق سراحها، امتنعت حسن عن الإدلاء بأي تصريحات تفصيلية، معلنة عزمها عقد مؤتمر صحفي الجمعة، ومؤكدة في الوقت ذاته أن عناصر الشرطة تعاملوا معها بمهنية خلال فترة الاحتجاز.
ثم كتبت على منصة إكس "بناء على تسريبات غير قانونية، اضطررت لتحمل اتهامات بحيازة مخدرات. هذه الاتهامات عارية تماما من الصحة" وأوضحت أنه لم يتم العثور إلا على مادة سي بي دي "وهي مادة حيازتها قانونية".
كاتب المقال La rédaction

