الكويت والبحرين تعلنان اعتراض هجمات إيرانية وتؤكدان رفع الجاهزية الأمنية
وأفاد مراسل قناة الجزيرة بأن صفارات الإنذار دوت في الكويت فجر اليوم، للمرة الأولى منذ 11 جوان الجاري، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي لصواريخ معادية.
وأضاف أن الهجوم يُعد الأول الذي يستهدف الكويت منذ توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، معتبراً أن هذا التطور يعكس استمرار التوترات الإقليمية رغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة.
وفي أول رد رسمي، أدانت وزارة الخارجية الكويتية ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية الآثمة" على البلاد، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وتهديدًا مباشراً لأمن الدولة واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين، فضلاً عن كونها خرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي.
وشددت الخارجية الكويتية على أن تكرار هذه الهجمات يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، مؤكدة احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، مع متابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية.
كما أفادت الوزارة بتسجيل أضرار مادية في مبنى سكني بمحافظة المحرق، دون وقوع خسائر بشرية، جراء الهجوم.
من جانبها، أعلنت قوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الأهداف الجوية، مؤكدة أن جميع الوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للدفاع عن المملكة.
واتهمت قوة الدفاع إيران بمواصلة ما وصفته بـ"النهج العدائي الممنهج" عبر إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
(الجزيرة)
