انتخاب أول امرأة لرئاسة مجلس النواب في الجزائر
وحسمت بوفدش السباق على رئاسة المجلس بعد حصولها على 302 صوت من أصل 366 صوتا في اقتراع سري جرى وفق أحكام النظام الداخلي للمجلس، متقدمة بفارق كبير على مرشح حركة مجتمع السلم أمين علوش الذي نال 57 صوتا، في حين حصل مرشح التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية رشيد حساني على 7 أصوات.
ويعد منصب رئاسة المجلس الشعبي الوطني ثالث أعلى منصب في الدولة وفق الترتيب البروتوكولي الجزائري.
وجرت عملية الانتخاب خلال الجلسة الافتتاحية للعهدة التشريعية الجديدة، وفق الآلية المعتمدة إذا تعدد المترشحون، التي تنص على انتخاب رئيس المجلس بالأغلبية المطلقة للنواب عبر الاقتراع السري.
وفي أول كلمة لها عقب انتخابها، وصفت بوفدش انتخابها بأنه "تكليف وطني ومسؤولية دستورية جسيمة"، مؤكدة التزامها بالعمل مع جميع النواب بروح التوافق والشراكة، وجعل المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار.
المصدر: وسائل اعلام جزائرية

