الأكثر مشاهدة

13 19:59 2026 فيفري

أعلنت وزارة التربية عن إدخال تعديلات على الزمن المدرسي بمناسبة شهر رمضان المعظم لسنة 2026، الذي يرتقب أن يوافق يومي 18 أو 19 فيفري، وذلك عبر تقليص مدّة الحصة الدراسية إلى 45 دقيقة وفق ما ورد في منشور وجّهته الوزارة إلى المندوبين الجهويّين للتربية ومديري المؤسّسات التربوية

على المباشر

Les Années Bonheur
برنامج Les années Bonheur مع يلدز عطية الله السبت والاحد من ال 21:00 ل 00:00 🌛🎙️على ديوان آف آم رمضان أحلى
تنشيط يلدز عطية الله
عالم

باحثون فرنسيون: خطوة خفض عدد التأشيرات لمواطني الجزائر وتونس والمغرب "تشوبها عيوب"

05 07:07 2021 أكتوبر
باحثون فرنسيون: خطوة خفض عدد التأشيرات لمواطني الجزائر وتونس والمغرب "تشوبها عيوب"
اعتبر عدد من الخبراء أن خطوة فرنسا في خفض عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين والمغاربة والتونسيين لـ"الضغط على حكوماتهم" في استقبال المهاجرين الذين تريد ترحيلهم، "تشوبها عيوب".

ورأى الباحث في "المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية"، ماتيو تارديس، أن مقاربة فرنسا "تشوبها عيوب"، لا سيما خلال فترة تفشي فيروس كورونا، مشيرا إلى أن "باريس تواصل إصدار قرارات الترحيل في حين نعلم أنها لن تنفذ بسبب كوفيد-19".

وأوضح أن "الجزائر لم تعد فتح حدودها إلا مؤخرا هذا الصيف"، معربا عن تأسفه لـ"معاقبة جزء من الناس غير معنيين بالهجرة، هم في الغالب طلاب وتجار وسياح، بأعداد غير متناسبة مقارنة بعدد المعنيين بقرارات الترحيل"، إذ أعلنت باريس أنها ستخفض عدد التأشيرات الصادرة للمغاربة والجزائريين بنسبة 50%، في حين ستخفضها بنسبة 33% فقط للتونسيين الذين أظهرت دولتهم "مبادرات حسن نية أكثر" وفق ما أفاد به مصدر أمني لوكالة "فرانس برس".

وكانت الجزائر قد شجبت القرار الذي أعلن "من دون تشاور مسبق" و"تضمن سلوكا غير مقبول من خلال الضجة الإعلامية التي صاحبته"، في حين أكد المغرب أن قرار فرنسا "غير مبرر"، وفق ما جاء على لسان وزير الخارجية ناصر بوريطة.

هذا ووافقت فرنسا بين جانفي وجويلية 2021 على 8726 طلب تأشيرة من أصل 11815 طلب من الجزائر (18579 من أصل 24191 للمغرب، و9140 من أصل 12921 لتونس)، وهو رقم أقل بكثير من طلبات التأشيرة قبل ظهور فيروس كورونا عام 2019 حيث تلقت باريس أكثر من مليون طلب تأشيرة من البلدان الثلاثة، بينما أصدرت الجزائر وتونس والمغرب في العام نفسه، أقل من 4300 تصريح مرور قنصلي، في مقابل 32 ألف قرار ترحيل صادر عن فرنسا.

من جهته أوضح وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، أن المعنيين بقرارات الترحيل هم "إسلاميون متطرفون"، و"منحرفون"، وأشخاص "يتعين عليهم ببساطة مغادرة التراب الوطني".

وفي سياق متصل، شددت كاترين ويتول دي ويندين، الباحثة في "المركز الوطني للبحث العلمي"، على أن أغلب المعنيين سيرحلون فقط لأن "ليس لديهم وثائق إقامة"، وتعتبر أن حل هذه المشكلة هو "إصدار عدد أقل من قرارات الترحيل"، لافتة إلى أن "خفض عددها ضروري لأن عمليات الترحيل "تكلف كثيرا" بين 3 آلاف و5 آلاف يورو للفرد الذي يجب أن يرافقه عنصرا أمن".

وكشفت الباحثة أن هذه العملية "تشهد تجاوزات، لأن المرحلين يقاومون، ما يؤدي إلى تثبيتهم أحيانا باستخدام الشريط اللاصق إلى مقاعد الطائرات"، مؤكدة أنه "يجب أن نصدر قرارات ترحيل أقل، ونطبقها على من يمثلون خطرا عاما".

واعتبرت أن "الرغبة في طرد من يعملون ولهم عائلات، ليست منطقية"، رابطة بين "الإعلان عن خفض عدد التأشيرات، واقتراب الحملة للانتخابات الفرنسية التي ستمثل الهجرة موضوعا أساسيا فيها".

(فرانس براس)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 21

ينتفع 80 ألف عائلة معوزة ومحدودة الدخل بمساعدات في إطار برنامج "قفة رمضان" للسنة الجارية، وفق ما أفاد به الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي

منذ دقيقة 50

تواصل مصالح بلدية نابل حملات التصدّي للانتصاب الفوضوي خاصة بمحيط السوق اليومية وساحة الشهداء

منذ ساعة

تمّ الاتفاق على إرساء شراكة إستراتيجيّة لدعم الصناعات الدوائيّة والرقابة الدوائيّة وبرامج التكوين لفائدة الإطارات الطبيّة وشبه الطبيّة، مع تبادل الخبرات في تطوير الكفاءات المرتبطة بقطاع الدواء، والعمل على بناء منظومة دوائيّة صلبة على المستوى القاري