الأكثر مشاهدة

13 18:19 2026 جانفي

أمضى مساء اليوم الثلاثاء الجناح الهجومي اسامة بوڨرة لمدة 2 مواسم ونصف في صفقة إنتقال حر بعد فسخ تعاقده مع الترجي 

على المباشر

عالم

تحديد هوية "سفاح تكساس".. و دوافع الجريمة

04 06:43 2019 أوت
هجوم
أفادت السلطات الأميركية بأن المشتبه به في قتل 20 شخصا وإصابة 26 آخرين بسلاح ناري في مركز تجاري بولاية تكساس الأميركية، هو شاب من ذوي البشرة البيضاء عمره 21 عاما، من ضاحية ألين في تكساس.

وقال قائد شرطة إل باسو، جريج ألين، إن السلطات تفحص بيانا من المشتبه به يشير إلى أن "هناك رابطا محتملا بجريمة كراهية".

ووصف بيان نشره منفذ الهجوم  بأنه "رد على غزو أصحاب الأصول الإسبانية لتكساس".

كما عبّر عن دعمه للمسلح الذي قتل 51 شخصا في مسجدين في كرايست تشيرش في نيوزيلندا.

وقالت السلطات إن المشتبه به استسلم للشرطة مع تضييق الضباط الخناق عليه. وأظهر تسجيل مصور اقتياد الشرطة له مكبل اليدين إلى سيارة تابعة لها.

ونشرت محطة (كيه.تي.إس.إم) التلفزيونية في إل باسو على موقعها الإلكتروني ما وصفته بصورتين للمشتبه به التقطتها الكاميرات الأمنية لدى دخوله متجر "وول مارت".

وظهر في الصورتين شاب أبيض يضع نظارة على عينيه ويرتدي سروالا وقميصا داكنا ويشهر بندقية.

وذكرت (سي.إن.إن) أن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) فتح تحقيقا داخليا في الإرهاب فيما يتعلق بالحادث.

 

يشار الى أن هذا ثامن أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في التاريخ الأميركي الحديث، بعد واقعة عام 1984 في سان إيسدرو التي قتل فيها 21 شخصا.

وقال حاكم الولاية جريج أبوت للصحفيين "سنتعامل مع الحادث قضائيا على أنه قتل عمد وكذلك على أنه جريمة كراهية، وهو ما يبدو عليه الحال تماما". وأضاف "لا أريد استباق الأدلة".

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 4

ترشح المنتخب المغربي لنهائي كان المغرب 2025

منذ ساعات 4

شهد المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، امس الثلاثاء 13 جانفي 2026، دخول آلة المنظار الخاصة بجراحة الجهاز الهضمي حيز الاستغلال الفعلي داخل قاعة العمليات المركزية، وذلك فور الانتهاء من تركيزها بالمؤسسة الصحية.

منذ ساعات 5

أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، عماد الدربالي، التزام المجلس بمواصلة تحمل مسؤولياته الوطنية الكاملة لإنجاح مخطط التنمية 2026–2030 في صيغته الجديدة، مشدداً على اعتماد المقاربة التشاركية التي نص عليها دستور 25 جويلية، والتي تقطع مع منطق المركزية المفرطة وتؤسس لمسار تنموي قاعدي يكرس حق الشعب في المشاركة في صنع القرار وفرض أولوياته وفق حاجياته الحقيقية.