رئيسة فنزويلا: الإطاحة بمادورو وضعت البلاد على المسار الصحيح
وتولت رودريغيز -التي شغلت سابقا منصب نائبة الرئيس- السلطة بعد اعتقال مادورو على يد قوات أمريكية خاصة خلال عملية عسكرية في كراكاس في جانفي الماضي، ونفت مزاعم أن الولايات المتحدة تدير شؤون فنزويلا.
ومنذ ذلك الحين، أعادت رودريغيز فتح البلاد أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية في ظل رقابة مشددة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وخلال كلمة ألقتها رودريغيز في حفل أقيم في كراكاس، احتفت باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن منذ اعتقال مادورو.
وقالت "شكّل 3 جانفي 2026 نقطة تحوّل في السياسة الوطنية وفي نظرتنا للعلاقات الدولية".
وأضافت رودريغيز -بحضور ضيوف دوليين- أن فنزويلا لم تكن لتتخيل في مثل هذا الوقت من العام الماضي حقبة ما بعد مادورو.
وتابعت "مرت 6 أشهر تقريبا، وأشعر أن هذا كان المسار الصحيح"، مشيرة إلى إمكانية تسوية الخلافات القائمة بين فنزويلا والولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية.
وأعادت كراكاس وواشنطن العلاقات الدبلوماسية بعد سنوات من القطيعة، وخُففت العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي مع سعي ترمب للاستحواذ على مواردها الغنية.
المصدر: وكالات

