الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 22

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
عالم

رئيس شركة "فايزر": التطعيم السنوي ضد كورونا أفضل من الجرعات التنشيطية المتكررة

23 07:58 2022 جانفي
رئيس شركة "فايزر": التطعيم السنوي ضد كورونا أفضل من الجرعات التنشيطية المتكررة
قال ألبرت بورلا الرئيس التنفيذي لشركة "فايزر"، امس السبت، إن التطعيم السنوي بلقاح مضاد لكوفيد-19 سيكون أفضل من الحصول على جرعات تنشيطية متكررة لمكافحة الفيروس.

وأضاف في حديث حصري للموقع الإسرائيلي N12 News أن أفضل طريقة لمكافحة كوفيد-19 هي لقاح يمكن إعطاؤه كل عام، وليس الجرعات المعززة التي يتم تلقيها كل بضعة أشهر.

وعندما سُئل عن الأشخاص الذين يحصلون على جرعات معززة كل أربعة أو خمسة أشهر، قال بورلا: "لن يكون هذا سيناريو جيدا"، مضيفا: "آمل أن يكون لدينا لقاح يتعين أخذه مرة واحدة في السنة".

وأوضح بورلا أن شركة "فايزر" تسعى لابتكار لقاح يمكنه مواجهة "أوميكرون" بالإضافة إلى السلالات الأخرى من الفيروس.

وأثبت لقاح "فايزر-بيونتك" المضاد لكوفيد-19 أنه فعال ضد المرض الشديد والوفاة في حالة الإصابة بمتحور "أوميكرون" شديد العدوى، لكنه أقل فعالية في منع العدوى.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة

تنظر الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، اليوم الخميس غرة أكتوبر، في الاعتراض الذي تقدّم به النجم الرياضي الساحلي ضد مستقبل المرسى، وذلك على خلفية المباراة التي جمعت الفريقين

منذ دقيقة 31

تغطي الموجودات الصافية من العملة الأجنبية الى حدود أمس الأربعاء 93 يوم توريد حيث بلغت 23843 مليون دينار ، وفق معطيات نشرها البنك المركزي التونسي

منذ دقيقة 31

أكد سفير دولة فلسطين لدى تونس، رامي القدومي، أن استذكار شهداء حمام الشط بعد 41 عاماً من العدوان الصهيوني على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، ليس استعادةً لحدث من الماضي، وإنما استحضارا لمعنى ظل حاضراً طوال هذه العقود، وهو أن العدوان لم يستطع اقتلاع القضية الفلسطينية، وأن الدم الفلسطيني والتونسي الذي امتزج على أرض تونس سيبقى شاهداً على عمق العلاقة بين الشعبين، وعلى وقوف تونس إلى جانب فلسطين وحقوق شعبها