عملية سرية داخل إيران.. كواليس إنقاذ الطيار الأميركي
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الوكالة اعتمدت خطة تضليل محكمة، هدفت إلى إرباك القوات الإيرانية، من خلال تسريب معلومات تفيد بإنقاذ أحد أفراد الطاقم ونقله عبر قافلة برية، في محاولة لصرف الأنظار عن الموقع الحقيقي للضابط.
وبحسب التقارير، اضطر الضابط إلى القفز بالمظلة عقب تحطم الطائرة في جنوب غرب إيران، ليختبئ في وادٍ جبلي وعِر، حيث ظل متوارياً لمدة تقارب 48 ساعة دون رصده.
ووصف مسؤولون العملية بأنها أشبه بـ"البحث عن إبرة في كومة قش"، نظراً لصعوبة تعقّب الضابط في تلك التضاريس المعقدة، قبل أن تنجح الجهات المعنية في تحديد موقعه باستخدام تقنيات متقدمة ووسائل اتصال مشفرة.
وتولت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ العملية ميدانياً، مدعومة بمعلومات استخباراتية فورية، ضمن تنسيق دقيق بين مختلف الجهات المشاركة.
وشهدت العملية اشتباكات محدودة مع اقتراب القوات الخاصة من موقع الضابط، تخللتها ضربات جوية هدفت إلى منع وصول قوات إيرانية إلى المنطقة، لتأمين عملية الإجلاء.
كما أشارت تقارير إلى تقديم الكيان المحتل دعماً استخباراتياً للولايات المتحدة، مع تعليق بعض عملياته العسكرية مؤقتاً لتسهيل تنفيذ المهمة.
ورغم التحديات الميدانية، تكللت العملية بالنجاح، حيث جرى إنقاذ الضابط، في حين أصيب عدد من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، دون تسجيل خسائر كبيرة، في واحدة من أعقد عمليات الإنقاذ خلال التصعيد العسكري الراهن.
(سكاي نيوز)
