فرق الإطفاء الليبية تكافح حريق مصفاة الزاوية بعد هجوم بمسيرة
وقال المهندسان لرويترز إن الحريق، رغم شدته، لم يُلحق أضرارا بأكبر مصفاة عاملة في ليبيا.
وصرح ثلاثة مسؤولين في شركة البريقة لتسويق النفط، المسؤولة عن إمدادات الوقود في البلاد، لرويترز بأن إمدادات الوقود والبنزين لم تتأثر.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات.
ولم تذكر السلطات من تعتقد أنه يقف وراءها، إلا أن ليبيا تشهد انقساما بين فصيلين متنافسين منذ الإطاحة بمعمر القذافي قبل 15 عاما.
واستهدفت طائرة مسيرة ثالثة أمس الاثنين مصنعا لخلط وتعبئة الزيوت تابعا لشركة الزاوية لتكرير النفط، وسقطت بالقرب من خزان الزيوت الأساسي وشبكة الأنابيب التي تستخدم في تصنيع الزيوت لصالح السوق المحلية، دون أن يسفر ذلك عن أي إصابات أو أضرار.
وقالت وزارة النفط الليبية في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء إن هجوما على مجمع الزاوية أدى إلى اشتعال وانهيار الخزان التابع لشركة البريقة وكان يحتوي على حوالي 4.5 مليون لتر من البنزين.
وذكرت أن سلسلة هجمات بالطائرات المسيرة طالت المجمع النفطي ومصفاة الزاوية، بالإضافة إلى محطة لتحلية المياه. وقال مسؤول في البريقة لرويترز إن الخزانات المجاورة للخزان المستهدف في الزاوية فُرغت لمنع امتداد الحريق، وتتواصل عمليات تبريد الخزانات الأخرى.
وتعرض إنتاج النفط في ليبيا للتوقف بشكل متكرر نتيجة لسنوات من الاضطرابات، رغم امتلاك البلاد أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط في أفريقيا.
وشهدت منطقة الزاوية اشتباكات مسلحة متكررة، مما أجبر المصفاة الواقعة فيها على الإغلاق في بعض الأحيان.
وكان أحدث تلك الإغلاقات لعدة أيام في ماي.
وتبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة الزاوية، التي تبعد نحو 40 كيلومترا غربي طرابلس، 120 ألف برميل يوميا، وترتبط المصفاة بحقل الشرارة النفطي الذي يبلغ إنتاجه نحو 300 ألف برميل يوميا.
وتوقفت مصفاة رأس لانوف النفطية عن العمل منذ 2013، وهي الأكبر في ليبيا.
وتنتج ليبيا، التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على النفط، كميات تقل عن مستويات ما قبل عام 2011 البالغة 1.6 مليون برميل يوميا. إلا أنها تمكنت في جوان من الوصول إلى 1.44 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى لها منذ 2013.
( رويترز )

