هدّد ترامب بتدميره.. ماذا نعرف عن “جبل الفأس”؟
“جبل الفأس”.. “المنطقة العمياء” التي لم تصلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية
يقع “جبل الفأس” على بعد 90 ميلاً جنوب منشأة “فوردو” لتخصيب اليورانيوم، ويفصله عن منشأة “نطنز” النووية، التي تُعد من أبرز مراكز تخصيب اليورانيوم في إيران والتي تعرضت للقصف خلال الهجمات الأخيرة، نحو كيلومترين فقط. ويضم الموقع أربعة مداخل على الأقل، اثنان في الجهة الشرقية واثنان في الجهة الغربية.
ويقع “جبل الفأس” في قلب سلسلة جبال زاغروس ضمن محافظة أصفهان، ويعد من أكثر المواقع تحصيناً، إذ يمتد إلى عمق قد يصل إلى 600 متر تحت سطح الأرض، ما يجعله أعمق من منشأة “فوردو”. ويرى عدد من الخبراء أن هذا العمق يجعله خارج نطاق أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، في حين لا تتوفر معلومات دقيقة بشأن محتوياته الحالية.
وللإشارة، لم تسمح طهران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقع في أي وقت مضى، ما زاد من الغموض المحيط به.
طهران: “جبل الفأس” مخصص لتجميع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة وتصنيعها
في المقابل، تؤكد إيران رسمياً أن الموقع مخصص لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، في حين تشتبه وكالات الاستخبارات الغربية في أنه قد يكون منشأة سرية أو موقعاً لنقل أنشطة تخصيب اليورانيوم.
مصدر إيراني يحذر CNN من “رد مدمر” إذا نفذ ترامب تهديده
حذّر مصدر أمني إيراني رفيع، في تصريحات لشبكة CNN، من أن إيران ستوجه “رداً مدمراً” إذا نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بشن هجوم على الموقع، قائلاً: “إذا نفذ ترامب تهديداته، فإن الجنود الأمريكيين وشركاءهم في المنطقة سيدفعون الثمن.”
ويرى عدد من المحللين أن هذا الموقع يمثل اختباراً حقيقياً لترامب في ما يتعلق بوعوده المتكررة بشأن تدمير البرنامج النووي الإيراني، في وقت يجسد فيه “جبل الفأس” تحدياً عسكرياً ودبلوماسياً معقداً قد يؤثر في مستقبل أي اتفاق محتمل مع طهران.

