الأكثر مشاهدة

27 15:20 2026 جانفي

أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عن البدء في تنفيذ أعمال صيانة دورية شاملة لقنال مجردة-الوطن القبلي ومنشآت ضخ المياه التابعة لها، وذلك خلال الفترة الممتدة من 29 جانفي إلى 11 فيفري 2026، وهو ما سينجر عنه اضطرابات ملحوظة ونقص في الموارد المائية المزودة لعدة مناطق حيوية.

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
صفاقس

اهالي صفاقس و الاصطياف: الوجهة و الاسباب

:تحديث 30 18:51 2018 جوان
اهالي صفاقس  الاصطياف الوجهة  الاسباب
يخيَر اهالي صفاقس مع ارتفاع درجات الحرارة ارتياد الشواطئ

يخيَر اهالي صفاقس مع ارتفاع درجات الحرارة ارتياد الشواطئ لقضاء عطلتهم الصيفية ويختار اغلبهم الجهات الساحلية المجاورة على غرار سوسة والمهدية والشابة حيث تمتاز بعدد لا بأس به من الشواطئ الجميلة التي طالما كانت عاملا جذابا لآلاف السياح التونسيين والأجانب على حدّ السواء في المقابل تشهد شواطئ صفاقس عزوفا بسبب التلوث وعدم تهيئتها لاستقبال المصطافين وفق قول بعضهم لديوان أف أم.

ومن جهته قال مدير وكالة تهيئة الشريط الساحلي بصفاقس مرسي الفقي ان أسباب اختيار متساكني صفاقس شواطئ مجاورة وعزوفهم عن ارتياد شواطئ الجهة تعود إلى تراكمات 40 سنة من التلوث والمصانع الكائنة في المنطقة وفق تقديره.

كما أضاف الفقي في تصريح لديوان اف ام ان صفاقس تنتمي لخليج قابس ولا يمكن مقارنة شواطئها ببقية الشواطئ على غرار المهدية والحمامات.

كما اكد ذات المصدر أنه بتظافر جهود السلط المسؤولة والمجتمع المدني والمتساكنين فإن شواطئ صفاقس على غرار الكازينو ستعود إلى ما كانت عليه سابقا من خلال تهيئتها من طرف وكالة تهيئة الشريط الساحلي بصفاقس.

كاتب المقال ملاك اللومي

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 37

أفادت الشركة الجديدة للنقل بقرقنة، بإمكانية تسجيل اضطرابات في مواعيد رحلات باخرة ''اللود'' المبرمجة ليوم الجمعة 30 جانفي 2026 بسبب الأحوال الجوية

منذ ساعة

قال الرئيس الأميركي دونالد ‌ترامب، الجمعة، إنه "يأمل" ألا يضطر للقيام بعمل عسكري ضد إيران

منذ ساعة

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أمراً تنفيذياً أعلن بموجبه حالة طوارئ وطنية، معتبراً أن الحكومة الكوبية تمثل «تهديداً استثنائياً» للولايات المتحدة، ومجيزاً فرض رسوم جمركية جديدة على الدول التي تزود كوبا بالنفط