الأكثر مشاهدة

09 19:21 2026 مارس

تمكّن أعوان الإدارة الفرعية للأبحاث الاقتصادية والمالية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني، أول أمس، من إيقاف أحد أخطر قيادات “مافيا لاكامورا” الإيطالية، والمُدرج بالنشرة الحمراء للشرطة الجنائية الدولية انتربول، والمطلوب لدى القضاء الإيطالي

على المباشر

O'Star
حوارات مع اكبر النجوم والمشاهير 👑 des scoops 🎬 تصريحات 🎙️واخر الاصدارات الفنية 🎀 مع #أميمة_العياري في O'Star 🎺🎻 نهار السبت من 12:00 ل 14:00
تنشيط أميمة العياري
صفاقس

بسبب لعبة مريم:تلميذان يقدمان على "تشليط" يديهما بمدرسة في صفاقس

:تحديث 25 11:46 2023 فيفري
ولاية صفاقس
أفاد المندوب الجهوي للتربية بصفاقس 2 منير دمق بأن تلميذين يدرسان " سنة سادسة وسنة خامسة " بإحدى المدارس الإبتدائية بصفاقس أقدما على الاعتداء على جسدهما و"تشليط" يديهما بآلة حادة تتمثل في شفرة حلاقة  بسبب لعبة مريم .

وأكد دمق أن المتضررين بصحة جيدة وأن الجروح خفيفة مشيرا الى أنه تم التعهد بهما من طرف طبيب نفسي وفق قوله  في تصريح للديوان أف أم .

كما حذر المندوب الأولياء من الالعاب الالكترونية التي تهدد سلامة أبنائهم الجسدية والنفسية مشيرا الى أن بعض الألعاب والتطبيقات وخصوصاً "الحوت الأزرق" و"مريم" تقوم باستدراج الأطفال للدخول إليها والانصهار في طابع التحدي الذي تتسم به حيث تتحوّل إلى إدمان ينتهي بهم في الكثير من الأحيان إلى العنف من خلال أوامر افتراضية تؤثر في سلوكهم وتسيطر على عقولهم.

 

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 14

قررت النيابة العمومية بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي، اليوم الأربعاء، الأذن لأعوان الفرقة المركزية للحرس الوطني بالعوينة بالتمديد في الاحتفاظ بالموقوفين من الهيئة التسييرية لأسطول الصمود لمدة 5 أيام إضافية على ذمة الأبحاث وفق ما أكده مصدر قضائي لديوان أف أم

منذ دقيقة 27

أفاد الأستاذ في علم الاجتماع محمد الجويلي لدى حضوره اليوم الأربعاء، في برنامج "هنا تونس"، إن آخر دراسة أجرتها منظمة الأمم "اليونسيف"، سنة 2023 حول العنف داخل الفضاء العائلي في تونس، كشفت أن 8 من 10 أطفال في تونس يتعرضون داخل العائلة لأشكال عنف متعددة

منذ دقيقة 29

اعتبر الأستاذ في علم الاجتماع محمد الجويلي لدى حضوره اليوم الأربعاء، في برنامج "هنا تونس"، أن أكبر اشكال صار مطروحا اليوم هو أن المدرسة لم تعد مصدرا للثقة لا للأولياء ولا للتلاميذ ولا للإطار التربوي على حد قوله