الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 23

أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز إمكانية اللجوء إلى القطع الدوري للكهرباء اليوم الاثنين 20 جويلية 2026، بين الساعة الخامسة مساء ومنتصف الليل، وعلى فترات متقطعة، وذلك في عدد من المناطق بمختلف جهات البلاد، في إطار الحفاظ على سلامة وديمومة المنظومة الكهربائية

على المباشر

EXTRA TIME
الماتش مايوفاش في الدقيقة 90 🕝🕑 ديما فما الـ#Extra_Time ⚽... تحاليل ⛳ ومتابعات.. 📻🥇 مع حاتم قزبار وفريق من ألمع نجوم التحليل الرياضي في تونس 🎤..كل نهار من الإثنين للجمعة من 15:00 ل 17:00 ابتداء من يوم الاثنين 11-09-2023 #صوتكم 🎤🎧 #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM #Sport_by_diwanfm 👉 91.2à Sfax 📻 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
صفاقس

صفاقس:نشاط المحطات البيرتولية العائمة يؤثر سلبا على الحياة البحرية

:تحديث 20 17:38 2022 أكتوبر
صفاقس:نشاط المحطات البيرتولية العائمة يؤثر سلبا على الحياة البحرية
يتألم البحار عند الإضرار بمورد رزقه فيتكلم قهرا ويعتبرها كارثة أتت على الثروة السمكية وطالت معدات صيده ..."لزهر" بحار بمنطقة قرقور التابعة لولاية صفاقس من بين البحارة الذين يعانون الوضعية ذاتها ويعتبرون أن نشاط الشركات البيترولية المنتصبة ببحر صفاقس أضر بعملهم و أثر سلبا على التنوع البيولوجي بخليج قابس الذي يتميز بخاصيته كجرف قاري مما يجعله حاضنة لكل الأحياء البحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط

أثار التلوث البترولي على الحياة البحرية

رغم ما يتميز به هذا الجرف إلا أنه ومنذ السنوات الأخيرة بدأ يتأثر بعدة عوامل ولعل من بينها نشاط الشركات البيترولية المنتصبة ببحر صفاقس وما تفرزه من مواد أسهمت في تضرر الثروة السمكية و التنوع البيولوجي وفق ما أكده  خبراء بيئيون في تصريح للديوان أف أم  والذين شددوا على أن عملية البحث الزلزلي عن البترول في قاع البحر  تأثر بشكل كبير على مسارات الأسماك  فضلا عن التسربات التفطية التي تضر بالغشاء النبات المتواجد في البحر والذي يعد محضنة لتفريخ الأسماك والاحتماء بها وإعطائها الأوكسجين والغذاء.

ثروة سمكية ترهقها الإفرازات النفطية...

وصف الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بصفاقس نشاط الشركات البترولية المنتصبة ببحر صفاقس بالمعضلة الكبرى ويقضي بنسبة 40 بالمائة على الثروة السمكية مؤكدا أن هذه الأنشطة الصناعية تلوث البحر و تسفر عن تراجع انتاج الصيد البحري  من ناحية وانقراض عدد من أنواع الأسماك من ناحية أخرى..

في المقابل نفى رئيس قسم الإنتاج بإحدى الشركة النفطية العائمة بصفاقس هشام بن ابراهيم في تصريح للديوان أف أم أن تكون الشركة البترولية لها تأثير سلبي على المحيط البحري مبينا أنها ملتزمة بكافة شروط السلامة و العمل وتحترم المعايير الدولية في تعاملها مع البحر والثروة السمكية وحتى وإن وقعت بعض الحوادث فقد وصفها بالعادية ولا ترتقي إلى أن تكون خطيرة .

من جانبه قال الناشط البيئي حافظ الهنتاتي إن الشركات البترولية تتنصل من مسؤوليتها وليس هناك رقابة على تجاوزاتها مفسرا أن كل نشاط صناعي لديه تأثيراته البيئية وانعكاساته السلبية .

الأمر ذاته أكده الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بصفاقس حيث كشف أن الجهة شهدت في أكثر من مناسبة  نفوق كميات كبيرة من الأسماك موضحا أن نتائج تحاليل العينات أرجعت أسباب نفوق عدد كبير من الأسماك إلى تسرب نفطي من إحدى الشركات النفطية المنتصبة ببحر صفاقس.

في حين اعتبر رئيس قسم الإنتاج بإحدى الشركات النفطية العائمة بصفاقس هشام بن إبراهيم أن هذه الحالات تعد عادية وليست كبيرة وكارثية وأنهم لم يعاينوا رقعات كبيرة من النفط التي يمكن أن تؤدي إلى مثل هذه الكوارث البيئية في الجهة.

حلول تستوجب التنفيذ

وللحد من تداعيات التأثيرات السلبية لنشاط الشركات البيترولية المنتصبة ببحر صفاقس على التنوع البيولوجي تم اقتراح جملة من الحلول من قبل خبراء بيئيين لتفادي الإضرار الحاصل بالمحيط البحري  فضلا عن دعوة الجامعة العامة  للنفط إلى الجلوس إلى طاولة الحوار وحل كافة الإشكاليات للحفاظ على البيئة وحماية الثروة السمكية.

 

« This story was produced with support from Internews’ Earth Journalism Network, as part of the Mediterranean Media Initiative »

تحرير:بهيرة عوجي 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 16

بحث وفد نيابي عن مجلس الإقليم الثاني، خلال جلسة عمل مع الإدارة المركزية للشركة التونسية للكهرباء والغاز، سبل الحد من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وتداعياتها المباشرة على المنظومات الإنتاجية بولاية نابل.

منذ دقيقة 28

دعا المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، اليوم الثلاثاء إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في أسباب الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء بمختلف الجهات، محذراً من تحولها إلى أزمة حقوقية تمس بمقومات الكرامة الإنسانية والحق في الحياة والصحة.

منذ دقيقة 42

أعلنت مجموعة استثمارية ألمانية متخصصة في صناعة الأواني الخزفية، اليوم الثلاثاء، عزمها إحداث مشروع جديد في تونس بقيمة تناهز 40 مليون دينار، يوفر في مرحلته الأولية أكثر من 500 موطن شغل.