الأكثر مشاهدة

16 15:08 2026 أكتوبر

أعلن نادي تي بي مازمبي الكونغولي توصّله إلى اتفاق مع منصة ديوان سبور التونسية لنقل مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا، التي تجمعه بالنادي الإفريقي يوم السبت 17 أكتوبر 2026، انطلاقًا من الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت تونس

على المباشر

Les Années Bonheur
برنامج Les années Bonheur مع يلدز عطية الله السبت والاحد من ال 21:00 ل 00:00 🌛🎙️على ديوان آف آم رمضان أحلى
تنشيط يلدز عطية الله
صفاقس

صفاقس:نشاط المحطات البيرتولية العائمة يؤثر سلبا على الحياة البحرية

:تحديث 20 17:38 2022 أكتوبر
صفاقس:نشاط المحطات البيرتولية العائمة يؤثر سلبا على الحياة البحرية
يتألم البحار عند الإضرار بمورد رزقه فيتكلم قهرا ويعتبرها كارثة أتت على الثروة السمكية وطالت معدات صيده ..."لزهر" بحار بمنطقة قرقور التابعة لولاية صفاقس من بين البحارة الذين يعانون الوضعية ذاتها ويعتبرون أن نشاط الشركات البيترولية المنتصبة ببحر صفاقس أضر بعملهم و أثر سلبا على التنوع البيولوجي بخليج قابس الذي يتميز بخاصيته كجرف قاري مما يجعله حاضنة لكل الأحياء البحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط

أثار التلوث البترولي على الحياة البحرية

رغم ما يتميز به هذا الجرف إلا أنه ومنذ السنوات الأخيرة بدأ يتأثر بعدة عوامل ولعل من بينها نشاط الشركات البيترولية المنتصبة ببحر صفاقس وما تفرزه من مواد أسهمت في تضرر الثروة السمكية و التنوع البيولوجي وفق ما أكده  خبراء بيئيون في تصريح للديوان أف أم  والذين شددوا على أن عملية البحث الزلزلي عن البترول في قاع البحر  تأثر بشكل كبير على مسارات الأسماك  فضلا عن التسربات التفطية التي تضر بالغشاء النبات المتواجد في البحر والذي يعد محضنة لتفريخ الأسماك والاحتماء بها وإعطائها الأوكسجين والغذاء.

ثروة سمكية ترهقها الإفرازات النفطية...

وصف الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بصفاقس نشاط الشركات البترولية المنتصبة ببحر صفاقس بالمعضلة الكبرى ويقضي بنسبة 40 بالمائة على الثروة السمكية مؤكدا أن هذه الأنشطة الصناعية تلوث البحر و تسفر عن تراجع انتاج الصيد البحري  من ناحية وانقراض عدد من أنواع الأسماك من ناحية أخرى..

في المقابل نفى رئيس قسم الإنتاج بإحدى الشركة النفطية العائمة بصفاقس هشام بن ابراهيم في تصريح للديوان أف أم أن تكون الشركة البترولية لها تأثير سلبي على المحيط البحري مبينا أنها ملتزمة بكافة شروط السلامة و العمل وتحترم المعايير الدولية في تعاملها مع البحر والثروة السمكية وحتى وإن وقعت بعض الحوادث فقد وصفها بالعادية ولا ترتقي إلى أن تكون خطيرة .

من جانبه قال الناشط البيئي حافظ الهنتاتي إن الشركات البترولية تتنصل من مسؤوليتها وليس هناك رقابة على تجاوزاتها مفسرا أن كل نشاط صناعي لديه تأثيراته البيئية وانعكاساته السلبية .

الأمر ذاته أكده الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بصفاقس حيث كشف أن الجهة شهدت في أكثر من مناسبة  نفوق كميات كبيرة من الأسماك موضحا أن نتائج تحاليل العينات أرجعت أسباب نفوق عدد كبير من الأسماك إلى تسرب نفطي من إحدى الشركات النفطية المنتصبة ببحر صفاقس.

في حين اعتبر رئيس قسم الإنتاج بإحدى الشركات النفطية العائمة بصفاقس هشام بن إبراهيم أن هذه الحالات تعد عادية وليست كبيرة وكارثية وأنهم لم يعاينوا رقعات كبيرة من النفط التي يمكن أن تؤدي إلى مثل هذه الكوارث البيئية في الجهة.

حلول تستوجب التنفيذ

وللحد من تداعيات التأثيرات السلبية لنشاط الشركات البيترولية المنتصبة ببحر صفاقس على التنوع البيولوجي تم اقتراح جملة من الحلول من قبل خبراء بيئيين لتفادي الإضرار الحاصل بالمحيط البحري  فضلا عن دعوة الجامعة العامة  للنفط إلى الجلوس إلى طاولة الحوار وحل كافة الإشكاليات للحفاظ على البيئة وحماية الثروة السمكية.

 

« This story was produced with support from Internews’ Earth Journalism Network, as part of the Mediterranean Media Initiative »

تحرير:بهيرة عوجي 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 45

يواجه الترجي الرياضي التونسي غدا الأحد بداية من الساعة 18.00 مضيفه السويحلي الليبي في إطار ذهاب الدور التمهيدي 2 من دوري أبطال إفريقيا

منذ دقيقة 50

تعرض مبنى البلدية بمدينة ليموج الفرنسية لحريق، عقب هجوم شنّته مجموعة من الأشخاص على المبنى خلال اضطرابات اندلعت على خلفية احتجاجات ضد غلاء المعيشة، وفق ما أفادت به السلطات الفرنسية

منذ ساعة

تتواصل بمدينة قصور الساف من ولاية المهدية فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان البذور الأصيلة والاكتفاء الذاتي الغذائي، يومي 17 و18 أكتوبر 2026، بمشاركة عدد من الفلاحين المنتجين للبذور المحلية ومجموعة من المختصين والمهتمين بالزراعات المستدامة، في تظاهرة تجمع بين المعرض الفلاحي والندوات العلمية والتطبيقية، بهدف إعادة الاعتبار لبذور الأجداد والمحافظة على الموروث الزراعي التونسي