الأكثر مشاهدة

04 22:30 2026 جوان

دارت اليوم الخميس مباراة ودية بين منتخبي إسبانيا والعراق إعدادا لمونديال 2026

على المباشر

صفاقس

صفاقس: 30 يوما دون إصابات محلية جديدة بكورونا

:تحديث 20 11:00 2020 ماي
صفاقس: 30 يوما دون إصابات جديدة
تعلم الادارة الجهوية للصحة بصفاقس أنه بتاريخ 19 ماي 2020 تم إجراء 23 تحليلا مخبريا موجها بمخبر التحاليل بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس من مجموع 1381 تحليلا أجريت منذ بداية الوباء.

تم على إثرها تسجيل 3 تحاليل إيجابية لحالات إصابة سابقة لا تزال حاملة للفيروس وعدم تسجيل أي إصابة محلية جديدة ليستقر

• عدد الحالات المؤكدة اصابتهم مخبريا بفيروس كورونا على 37 شخصا.

وقد تم تسجيل حالة شفاء جديدة ليرتفع عدد المتعافين إلى 27 شخصا  ويتقلص عدد حالات الإصابة التي لا تزال حاملة للفيروس إلى 5 أشخاص وكلهم في حالة صحية مستقرة (4 حالات بالحجر الصحي الاجباري بصفاقس)

وحالة لشخص أصيل صفاقس خاضع للحجر الصحي الاجباري بالمهدية)

ودون تسجيل أي حالات وفاة جديدة، ليستقر العدد على 05 وفيات.

هذا، وتؤكد الادارة الجهوية للصحة في بلاغها اليومي أن الوضع الوبائي مطمئن لكن يستوجب مزيد اليقظة والحذر لتفادي كل ارتداد أو انتكاسة وذلك باحترام قواعد حفظ الصحة والسلامة والوقاية من العدوى بمرض كورونا المستجد وذلك بالتباعد الجسدي وتجنب التجمعات وارتداء الكمامات والحرص على غسل اليدين بالماء والصابون عديد المرات في اليوم.

 

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 5

أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الاثنين، أن بلاده لا تزال منخرطة في المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكنها لن تترك ساحة المعركة، وذلك بعد تبادل ضربات مع الكيان المحتل للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في أوائل أفريل

منذ دقيقة 15

أعاد العراق فتح مجاله الجوي في وقت أقرب مما كان متوقعا، بعد إغلاقه مؤقتا في خضم تبادل الهجمات المتجددة اليوم بين الكيان المحتل وإيران.

منذ دقيقة 25

أكد رئيس لجنة القيادة والتنسيق باللجنة الخاصة برئاسة الجمهورية المكلفة باسترجاع الأموال ‏المنهوبة والمهربة بالخارج، والمدير العام للشؤون القانونية بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج كمال بن حسين، في مداخلة ألقاها اليوم الإثنين 8 جوان 2026، بمقر منظمة الأمم المتحدة في جنيف، أن استرداد الأموال المهربة بالخارج، لا يمكن أن يعتمد فقط على جهود الدولة الطالبة، بل يظل رهينًا بمدى استعداد الدول الحاضنة للأموال للتعاون الإيجابي والمرن، بعيدًا عن التعقيدات الإجرائية المفرطة أو المقاربات الشكلية الضيقة