الأكثر مشاهدة

23 16:00 2026 جانفي

أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي، في نشرة متابعة أصدرها اليوم الجمعة، بأن الوضع الجوي سيشهد تغييرات هامة بداية من بعد ظهر يوم غد السبت 24 جانفي 2026، حيث ستكون الأجواء ملائمة لنزول أمطار متفرقة ومؤقتاً رعدية.

على المباشر

صفاقس

صفاقس :التفطن لسمكة سامة بسوق الحوت

:تحديث 31 12:52 2019 جانفي
تفطن عدد من تجار الأسماك بسوق السمك بباب الجبلي

تفطن عدد من تجار الأسماك بسوق السمك بباب الجبلي بالاشتراك مع مصالح المراقبة البيطرية البلدية اليوم الخميس 31 جانفي 2019 لوجود سمك الارنبLagocephalus sceleratuالتي تمثل خطرا على صحة المواطن عند استهلاكها.

وقد تم تحسيس بقية التجار بالسوق للتخلص من هذا النوع من السمك والتواصل مع ادارة المصالح البلدية في صورة العثورعليها.

سمك الأرنب 39 نوعا بحريا، و28 منها يعيش فى المياه العذبة، و تحارب شباك الصيادين بأسنانها الحادة القاطعة، ما يزيد من الأعباء على كاهلهم، مشيرة إلى أن القضية ليست فى أن هذه السمكة تهاجم شباك الصيادين فقط، بل أنها تسمم من يتناولها، والصياد المحترف يعرف شكلها، وتكوينها، وعادة ما يتخلصون منها، وهى من الأسماك الممنوع صيدها أو بيعها أو تداولها فى الأسواق نظرا لسميتها وخطورتها على الصحة .

سمكة الأرنب تتميز بجلد رمادى "رصاصى" ، والرأس تمثل أكثر من ثلث حجمها تقريبا، وتحتوى هذه الأسماك على غدد سامة تتواجد فى ثلاث أماكن مختلفة من الجسم، إذ تتواجد تحت الجلد، وقرب الأحشاء، وبجانب النخاع، كما أن كبد هذه الأسماك سام، وتمثل الأجزاء السامة تقريبا 12 : 13 % من اللحم.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 19

انطلقت اليوم الأحد فرق فنية تابعة لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في معاينة الاضرار التي خلفتها الامطار الاخيرة بالمستغلات الفلاحية بولاية نابل

منذ دقيقة 31

بلغت قيمة صادرات تونس من الغلال خلال سنة 2025، حوالي 148.66 مليون دينار "م د"، متأتية من كمّيات ناهزت 38.54 ألف طن مقابل عائدات بقيمة 104.88 م د لكمّيات مصدّرة في حدود 35.28 ألف طن سنة 2024، مسجلة بذلك تطورا بنسبة 42 بالمائة في القيمة وبنسبة 9 بالمائة على مستوى الكمّيات

منذ ساعة

لاقت عيادات طبية مجانية متعددة الاختصاصات وقع تنظيمها اليوم الأحد بمنطقة البليدات من معتمدية قبلي الجنوبية اقبالا كبيرا من المواطنين ، وفق ما صرح به المدير الجهوي للصحة جوهر المكني لديوان أف أم