الأكثر مشاهدة

04 22:30 2026 جوان

دارت اليوم الخميس مباراة ودية بين منتخبي إسبانيا والعراق إعدادا لمونديال 2026

على المباشر

صفاقس

صفاقس: بطاقة إيداع بالسجن ضد منظم 'حرقة' ايفواري الجنسية

:تحديث 07 13:31 2019 أوت
حرقة
اصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بصفاقس اول امس الاثنين بطاقة إيداع بالسجن ضد منظم هجرة سرية 'حرقة' ايفواري الجنسية بتهمة تكوين وفاق لغاية مساعدة الغير على الإبحار خلسة، حسب ما افاد به الناطق باسم محاكم صفاقس مراد التركي لديوان اف ام

و تعود اطوار القضية المذكورة الى تاريخ 3 اوت الجاري، حيث تمكن أعوان منطقة صفاقس الشمالية من القاء القبض على 51 شخصا ايفواري الجنسية بمنزل بمنطقة سيدي منصور كانوا يعتزمون اجتياز الحدود البحرية التونسية في اتجاه إيطاليا، ليتبين ان منظم الرحلة هو شخص يحمل نفس الجنسية.

و بنفس التاريخ (3 اوت 2019) تفطن أعوان الامن بالجهة الى مجموعة أخرى تتكون من 19 شخصا يحملون الجنسية الايفوارية، اذنت النيابة العومية بالافراج عنهم و احالتهم بدورهم  على محكمة الناحية بصفاقس لمقاضاتهم من اجل الدخول للبلاد التونسية بطريقة غير شرعية و الإقامة بها

يذكر ان عدد الأشخاص الأجانب الذين تم ابقاؤهم بحالة سراح او المفرج عنهم لاحقا في هذه القضية يقدر ب69 شخصا لم تصدر المحكمة قرارات بترحيلهم الى خارج البلاد التونسية او نقلهم لاي مكان ، حسب ما افاد به القاضي مراد التركي

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 9

أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الاثنين، أن بلاده لا تزال منخرطة في المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكنها لن تترك ساحة المعركة، وذلك بعد تبادل ضربات مع الكيان المحتل للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في أوائل أفريل

منذ دقيقة 19

أعاد العراق فتح مجاله الجوي في وقت أقرب مما كان متوقعا، بعد إغلاقه مؤقتا في خضم تبادل الهجمات المتجددة اليوم بين الكيان المحتل وإيران.

منذ دقيقة 29

أكد رئيس لجنة القيادة والتنسيق باللجنة الخاصة برئاسة الجمهورية المكلفة باسترجاع الأموال ‏المنهوبة والمهربة بالخارج، والمدير العام للشؤون القانونية بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج كمال بن حسين، في مداخلة ألقاها اليوم الإثنين 8 جوان 2026، بمقر منظمة الأمم المتحدة في جنيف، أن استرداد الأموال المهربة بالخارج، لا يمكن أن يعتمد فقط على جهود الدولة الطالبة، بل يظل رهينًا بمدى استعداد الدول الحاضنة للأموال للتعاون الإيجابي والمرن، بعيدًا عن التعقيدات الإجرائية المفرطة أو المقاربات الشكلية الضيقة