الأكثر مشاهدة

09 07:44 2026 جويلية

يتميز طقس اليوم الخميس بسماء صافية إلى قليلة السحب على كامل البلاد وفق المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

اقتصاد

ارتفاع الصادرات التونسية بـ 9 بالمائة خلال السداسي الأول من 2026

12 19:53 2026 جويلية
ارتفاع الصادرات التونسية بـ 9 بالمائة خلال السداسي الأول من 2026
سجلت المبادلات التجارية التونسية مع الخارج بالأسعار الجارية، خلال السداسي الأول من سنة 2026، ارتفاعا في كل من الصادرات والواردات مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، بالتزامن مع تواصل العجز التجاري وتراجع نسبة تغطية الصادرات للواردات

وأظهرت بيانات التجارة الخارجية الصادرة في تقرير المعهد الوطني للإحصاء، أن قيمة الصادرات بلغت 34645,2 مليون دينار، مقابل 31773,7 مليون دينار خلال السداسي الأول من سنة 2025، مسجلة نموا بنسبة 9 بالمائة. وفي المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 13,3 بالمائة لتبلغ 47214,6 مليون دينار مقابل 41674,1 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأدى هذا التطور إلى ارتفاع العجز التجاري إلى 12569,4 مليون دينار، مقابل 9900,4 مليون دينار خلال السداسي الأول من سنة 2025، فيما تراجعت نسبة تغطية الواردات بالصادرات إلى 73,4 بالمائة مقابل 76,2 بالمائة خلال الفترة نفسها من سنة 2025.

وعلى مستوى القطاعات، ارتفعت الصادرات في قطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 9,1 بالمائة. كما زادت صادرات المنتوجات الفلاحية والغذائية بنسبة 25,2 بالمائة مدفوعة بارتفاع مبيعات زيت الزيتون إلى 3383,8 مليون دينار مقابل 2346,6 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025.

وسجل قطاع الطاقة بدوره نموا بنسبة 49,1 بالمائة نتيجة ارتفاع صادرات المواد المكررة إلى 807,9 مليون دينار مقابل 245,6 مليون دينار. وفي المقابل، تراجعت صادرات قطاع الفسفاط ومشتقاته بنسبة 19 بالمائة وقطاع النسيج والملابس والجلود بنسبة 3,5 بالمائة.

وفي ما يتعلق بالواردات، شملت الزيادة مختلف مجموعات المواد، حيث ارتفعت واردات الطاقة بنسبة 33,5 بالمائة والمواد الغذائية بنسبة 27,1 بالمائة ومواد التجهيز بنسبة 8,4 بالمائة والمواد الاستهلاكية بنسبة 9,3 بالمائة، فيما زادت واردات المواد الأولية ونصف المصنعة بنسبة 6,5 بالمائة.

وعلى الصعيد الجغرافي، استحوذ الاتحاد الأوروبي على 70,4 بالمائة من إجمالي الصادرات التونسية التي بلغت قيمتها 24375,1 مليون دينار، مقابل 22348,9 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025. وارتفعت الصادرات نحو فرنسا بنسبة 8,6 بالمائة وإيطاليا بنسبة 5,5 بالمائة، في حين تراجعت نحو ألمانيا بنسبة 0,5 بالمائة واليونان بنسبة 27,4 بالمائة.

كما سجلت الصادرات إلى عدد من الدول العربية نموا، أبرزها مصر بنسبة 104,8 بالمائة والمملكة العربية السعودية بنسبة 52,4 بالمائة، مقابل انخفاضها نحو المغرب بنسبة 26,2 بالمائة والجزائر بنسبة 18,7 بالمائة وليبيا بنسبة 3,9 بالمائة.

وبالنسبة إلى الواردات، بلغت قيمة الواردات من الاتحاد الأوروبي 21196 مليون دينار بما يمثل 44,9 بالمائة من إجمالي الواردات، مقابل 18354 مليون دينار خلال السداسي الأول من سنة 2025، مع ارتفاع الواردات من فرنسا بنسبة 18,5 بالمائة وإيطاليا بنسبة 13,7 بالمائة، وتراجعها من بلغاريا بنسبة 8,8 بالمائة والبرتغال بنسبة 1,4 بالمائة.

وخارج الاتحاد الأوروبي، ارتفعت الواردات من تركيا بنسبة 9,5 بالمائة والهند بنسبة 22,9 بالمائة والصين بنسبة 4,5 بالمائة، بينما انخفضت الواردات من روسيا بنسبة 44,8 بالمائة ومن بريطانيا بنسبة 12,4 بالمائة.

وأظهرت نتائج الميزان التجاري حسب مجموعات المواد أن العجز الإجمالي يعود أساسا إلى العجز المسجل في مواد الطاقة بقيمة 6779,3 مليون دينار، والمواد الأولية ونصف المصنعة بقيمة 3266,4 مليون دينار ومواد التجهيز بقيمة 2228,4 مليون دينار والمواد الاستهلاكية بقيمة 1267,2 مليون دينار، في حين سجلت المواد الغذائية فائضا بقيمة 971,8 مليون دينار.

كما بينت النتائج أن العجز التجاري، باستثناء قطاع الطاقة، ينخفض إلى 5790,1 مليون دينار، بينما بلغ عجز الميزان التجاري لقطاع الطاقة وحده 6779,3 مليون دينار، مقابل 5214,8 مليون دينار خلال السداسي الأول من سنة 2025.

(وات)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 22

يقترب الترجي الرياضي من التوقيع مع لوكاس ريبيرو، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الميركاتو، خاصة مع تواجد والد اللاعب في تونس من أجل وضع اللمسات الأخيرة

منذ ساعة

أظهرت المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء أن قطاع الطاقة استحوذ على أكثر من نصف العجز التجاري المسجل في تونس خلال السداسي الأول من سنة 2026، وذلك في ظل استمرار ارتفاع فاتورة واردات الطاقة رغم نمو الصادرات في هذا القطاع

منذ ساعة

أصدرت محكمة سودانية، اليوم الأحد، حكماً غيابياً بإعدام قائد «قوات الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي»، وآخرين لاتهامهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، في وقت دخلت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الرابع