الأكثر مشاهدة

09 07:44 2026 جويلية

يتميز طقس اليوم الخميس بسماء صافية إلى قليلة السحب على كامل البلاد وفق المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

اقتصاد

قطاع الطاقة يستحوذ على أكثر من نصف العجز التجاري لتونس

12 19:43 2026 جويلية
قطاع الطاقة يستحوذ على أكثر من نصف العجز التجاري لتونس
أظهرت المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء أن قطاع الطاقة استحوذ على أكثر من نصف العجز التجاري المسجل في تونس خلال السداسي الأول من سنة 2026، وذلك في ظل استمرار ارتفاع فاتورة واردات الطاقة رغم نمو الصادرات في هذا القطاع

وبلغ العجز التجاري الإجمالي 12569,4 مليون دينار، فيما سجل قطاع الطاقة وحده عجزا بقيمة 6779,3 مليون دينار أي ما يعادل نحو 54 بالمائة من إجمالي العجز، مقابل 5214,8 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025.

وتشير الإحصائيات إلى أن العجز التجاري ينخفض إلى 5790,1 مليون دينار عند استبعاد قطاع الطاقة، الأمر الذي أبرز الانعكاس الكبير لهذا القطاع على ميزان المبادلات التجارية.

وسجلت الواردات من مواد الطاقة ارتفاعا بنسبة 33,5 بالمائة خلال السداسي الأول من سنة 2026 لتتصدر مختلف مجموعات المواد من حيث نسق النمو، في وقت ارتفعت فيه صادرات قطاع الطاقة بنسبة 49,1 بالمائة، مدفوعة بزيادة قيمة صادرات المواد المكررة إلى 807,9 ملايين دينار مقابل 245,6 مليون دينار خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وتجدر الإشارة إلى أن الصادرات التونسية ارتفعت بنسبة 9 بالمائة لتبلغ 34645,2 مليون دينار، مقابل زيادة الواردات بنسبة 13,3 بالمائة لتبلغ 47214,6 مليون دينار، وهو ما أدى إلى تواصل العجز التجاري وتراجع نسبة تغطية الواردات بالصادرات إلى 73,4 بالمائة، وفق بيانات المعهد الوطني للإحصاء.

(وات)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 22

يقترب الترجي الرياضي من التوقيع مع لوكاس ريبيرو، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الميركاتو، خاصة مع تواجد والد اللاعب في تونس من أجل وضع اللمسات الأخيرة

منذ دقيقة 54

سجلت المبادلات التجارية التونسية مع الخارج بالأسعار الجارية، خلال السداسي الأول من سنة 2026، ارتفاعا في كل من الصادرات والواردات مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، بالتزامن مع تواصل العجز التجاري وتراجع نسبة تغطية الصادرات للواردات

منذ ساعة

أصدرت محكمة سودانية، اليوم الأحد، حكماً غيابياً بإعدام قائد «قوات الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي»، وآخرين لاتهامهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، في وقت دخلت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الرابع