الأكثر مشاهدة

منذ ساعات 5

قضت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، اليوم الإثنين، بسجن صاحب شركة "كاكتوس برود" سامي الفهري لمدة 5 سنوات ، وبسجن الرئيس المدير العام السابق لشركة اتصالات تونس منتصر وايلي غيابيا لمدة 6 سنوات و تسليط خطية مالية على كل واحد منهما باكثر من 5 مليون دينار (أي مبلغ اجمالي يفوق 10 مليارات )، في قضية تعلقت بتجاوزات في عقود إشهار

على المباشر

اقتصاد

البنك الدولي يتوقّع عجز الحساب الجاري لتونس عند 2,7 % من الناتج الداخلي الخام في 2025

26 15:59 2025 نوفمبر
البنك الدولي يتوقّع عجز الحساب الجاري لتونس عند 2,7 % من الناتج الداخلي الخام في 2025
من المتوقع أن يبلغ عجز الحساب الجاري لتونس 2،7 بالمائة من الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2025، تحت تأثير تعمق العجز التجاري، وفقا للتوقعات الأخيرة الواردة في المذكرة الاقتصادية الجديدة للبنك الدولي بعنوان "تعزيز الحماية الاجتماعية لتحقيق المزيد من النجاعة والعدالة الاجتماعية"

وسيُعوَّض هذا التدهور جزئيا بارتفاع نسبي في العائدات السياحية وتراجع أسعار النفط العالمية.
اما على المدى المتوسط، فسيواصل العجز الخارجي تفاقمه ليصل إلى 3،1 بالمائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2027.

وتوقع البنك الدولي في تقريره أن تحافظ الاستثمارات الأجنبية المباشرة على استقرارها بشكل عام، في حين ستظل تدفقات رؤوس الأموال في "المحافظ المالية" جد ضعيفة.

وفي هذا السياق، ستبقى الضغوطات على التمويل الخارجي قويّة. وبالنظر إلى الخيارات المحدودة، قد تضطر السلطات إلى اللجوء أكثر إلى الاقتراض بالعملة الأجنبية من البنك المركزي.

وفي المقابل، من المتوقع أن تُظهر المالية العمومية نوعا من الاستقرار النسبي، إذ ينتظر أن يبلغ عجز الميزانية 5،7 بالمائة، أن الناتج المحلي الإجمالي في 2025، نتيجة ارتفاع محدود في الدعم وكتلة الأجور، وزيادة نسبية في الإيرادات الجبائية.

وفي افق سنة 2027، يُنتظر أن يتراجع العجز قليلاً ليصل إلى 4,4٪ من الناتج المحلي الإجمالي، بفضل الجهود المبذولة للتحكم في نفقات الدعم والأجور.

وسيُسجّل الدين العمومي تراجعا طفيفا، من 84،5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2024 إلى 83،6 في 2027. لكن الحاجيات الإجمالية من التمويل ستبقى مرتفعة جدا، بسبب زيادة مستحقات سداد الديون، إذ ستبلغ 28 مليار دينار في 2026 و27 مليارا في 2027.

وفي ظل الحد من الاقتراض الخارجي، تظل تغطية عجز الميزانية تحديا، مع غياب مصادر بديلة للتمويل.

ومن المنتظر أن تغطي القروض السيادية جزءا كبيرا من هذه الاحتياجات، مما يقلّل من الحاجة إلى اللجوء إلى الاحتياطي لتمويل الميزانية، غير أن اللجوء إلى التمويل النقدي ينطوي على عدة مخاطر، من بينها مزاحمة التمويل الموجه للقطاع الخاص، والضغوط التضخمية، وتزايد الهشاشة في النظام المصرفي، حتى في حال تراجع المخاطر الخارجية.

(وات)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 4

أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال متواصلة، رغم عدم توصل الجولة الأولى، التي انعقدت في إسلام آباد، إلى اتفاق بين الطرفين

منذ دقيقة 11

عقدت لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة جلسة، يوم الاثنين 13 أفريل 2026، خصصتها للاستماع إلى وزير التشغيل والتكوين المهني حول واقع قطاع التكوين المهني وآفاق إصلاحه، إضافة إلى مناقشة آليات دعم تشغيل خريجي التعليم العالي، خاصة من خلال المنصة الرقمية المخصصة للانتداب بالقطاع العام والوظيفة العمومية

منذ دقيقة 19

تولت مصالح المراقبة الإقتصادية بالإدارة الجهوية للتجارة بأريانة خلال الحصة المسائية ليوم أمس الإثنين، حجز كمية 23،4 طن من الفرينة المدعمة إثر إخضاع مخبزة مصنفة مختصة في صنع خبز "الباقات" كائنة بطريق رواد لعملية مراقبة مدققة تبين من خلالها عدم التزام المخبزة بتحويل الحصة اليومية المخولة لها من الفرينة المدعمة