الأكثر مشاهدة

02 12:13 2026 فيفري

كشفت الملفات المتعلقة بتاجر الجنس مع القاصرات جيفري إبستين، قيام سيدة أعمال سعودية مقيمة في الإمارات، بإهدائه قطعا من كسوة الكعبة المشرفة

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
اقتصاد

الترفيع في نسبة الفائدة المديرية

:تحديث 19 20:17 2019 فيفري
الترفيع،الفائدة المديرية
قرّر مجلس ادارة البنك المركزي التونسي

قرّر مجلس ادارة البنك المركزي التونسي اليوم الثلاثاء الترفيع في نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي ب100 نقطة أساسية وفق بيان للبنك المركزي.

كما أكّد المجلس أنّ استمرار الضغوط التضخمية يشكّل خطرا على الاقتصاد وعلى المقدرة الشرائية للمواطنين وهو ما يستدعي اتخاذ الاجراءات الملائمة للحد من آثاره السلبية.

هذا وقد سجل المجلس تواصل تسجيل مستويات قياسية للعجز الجاري لميزان المدفوعات الخارجية اذ ارتفع إلى حدود 11,2%من إجمالي الناتج المحلي خلال سنة 2018 مقابل 10,2% في سنة 2017 حيث لم تمكّن التطورات الإيجابية للعائدات السياحية وتحويلات التونسيين بالخارج من تغطية تفاقم عجز الميزان التجاري وهو ما اثر سلبا على الموجودات الصافية من العملة الأجنبية التي تراجعت إلى مستوى 84 يوم توريد في موفى سنة 2018 مقابل 93 يوما قبل سنة.

وبالنسبة للتضخم لاحظ المجلس أن الاجراءات التي تم اتخاذها على مستوى السياسة النقدية منذ سنة 2016 قد ساهمت في التباطؤ النسبي الذي شهده نسق التضخم خلال شهر جانفي 2019 ليتراجع إلى حدود 7,1% بعد أن بلغ 7,3% في المعدل خلال كامل سنة 2018.

وللإشارة فان الفائدة المديرية تعرف على أنها نسبة الفائدة التي يحددها البنك المركزي ويتم على أساسها تحديد نسبة الفائدة الموظفة على القروض وكل نسب الفائدة المعتمدة في تونس.

ويهدف الترفيع في نسبة الفائدة المديرية نظريا الى السيطرة على التضخم المالي وإعادة بناء قاعدة الادخار لتمويل الاستثمارات ودفع النمو.

ويمكن للترفيع في سعر الفائدة المديرية أن يؤدي الى انعكاسات سلبية جدا على الأسعار والاستثمارات المباشرة والاقتصاد.

انعكاسات الترفيع في سعر الفائدة المديرية

يساهم الترفيع في نسبة الفائدة المديرية بصفة مباشرة في ارتفاع الأسعار وكلفة الاستثمارات ويؤدي الى الدخول في دوامة تسابق وتلاحق بين الأجور والأسعار بالإضافة الى ارتفاع كلفة الدين مما يخلق ضغطا إضافيا على المؤسسات الاقتصادية وميزانية الدولة، وفق الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان.

واعتبر سعيدان أن البنك المركزي التونسي أصبح غير قادر على السيطرة والتحكم في التضخم عن طريق الترفيع في نسبة الفائدة المديرية فقط مشيرا الى أن الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات هي السيطرة على الاقتصاد الحقيقي (اقتصاد الإنتاج والاستهلاك والتجارة).

كاتب المقال ملاك اللومي

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 19

علمت ديوان اف ام اليوم الإربعاء أن الجامعة التونسية لكرة القدم قررت إغلاق ملف مستحقات الحكام الشبان 

منذ دقيقة 32

أفادت ⁠شركة فرابورت المشغلة لمطار فرانكفورت ⁠الألماني، ⁠إن المسافرين سيعانون من تأخيرات وإلغاء رحلات اليوم ‌الثلاثاء بسبب تساقط الثلوج الكثيف

منذ دقيقة 52

كشف الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي عن أن عملية اغتياله كانت باقتحام 4 مسلحين مجهولين لمنزله بمدينة الزنتان (200 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس)، ظهر أمس الثلاثاء