الأكثر مشاهدة

21 21:44 2026 أكتوبر

احتلت تونس المرتبة الأولى في تزويد السوق الأوروبية بالملابس المهنية، بحصة بلغت حوالي 17 بالمائة، فيما حلت في المرتبة الرابعة في مجال ملابس الجينز بحصة قدرت بـ8 بالمائة، وفق معطيات نشرتها وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، الاربعاء، بمناسبة تدشين وحدة إنتاج نموذجية رقمية للنسيج بالمركز الفني للنسيج بالمنستير

على المباشر

اقتصاد

الترفيع في نسبة الفائدة المديرية

:تحديث 19 20:17 2019 فيفري
الترفيع،الفائدة المديرية
قرّر مجلس ادارة البنك المركزي التونسي

قرّر مجلس ادارة البنك المركزي التونسي اليوم الثلاثاء الترفيع في نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي ب100 نقطة أساسية وفق بيان للبنك المركزي.

كما أكّد المجلس أنّ استمرار الضغوط التضخمية يشكّل خطرا على الاقتصاد وعلى المقدرة الشرائية للمواطنين وهو ما يستدعي اتخاذ الاجراءات الملائمة للحد من آثاره السلبية.

هذا وقد سجل المجلس تواصل تسجيل مستويات قياسية للعجز الجاري لميزان المدفوعات الخارجية اذ ارتفع إلى حدود 11,2%من إجمالي الناتج المحلي خلال سنة 2018 مقابل 10,2% في سنة 2017 حيث لم تمكّن التطورات الإيجابية للعائدات السياحية وتحويلات التونسيين بالخارج من تغطية تفاقم عجز الميزان التجاري وهو ما اثر سلبا على الموجودات الصافية من العملة الأجنبية التي تراجعت إلى مستوى 84 يوم توريد في موفى سنة 2018 مقابل 93 يوما قبل سنة.

وبالنسبة للتضخم لاحظ المجلس أن الاجراءات التي تم اتخاذها على مستوى السياسة النقدية منذ سنة 2016 قد ساهمت في التباطؤ النسبي الذي شهده نسق التضخم خلال شهر جانفي 2019 ليتراجع إلى حدود 7,1% بعد أن بلغ 7,3% في المعدل خلال كامل سنة 2018.

وللإشارة فان الفائدة المديرية تعرف على أنها نسبة الفائدة التي يحددها البنك المركزي ويتم على أساسها تحديد نسبة الفائدة الموظفة على القروض وكل نسب الفائدة المعتمدة في تونس.

ويهدف الترفيع في نسبة الفائدة المديرية نظريا الى السيطرة على التضخم المالي وإعادة بناء قاعدة الادخار لتمويل الاستثمارات ودفع النمو.

ويمكن للترفيع في سعر الفائدة المديرية أن يؤدي الى انعكاسات سلبية جدا على الأسعار والاستثمارات المباشرة والاقتصاد.

انعكاسات الترفيع في سعر الفائدة المديرية

يساهم الترفيع في نسبة الفائدة المديرية بصفة مباشرة في ارتفاع الأسعار وكلفة الاستثمارات ويؤدي الى الدخول في دوامة تسابق وتلاحق بين الأجور والأسعار بالإضافة الى ارتفاع كلفة الدين مما يخلق ضغطا إضافيا على المؤسسات الاقتصادية وميزانية الدولة، وفق الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان.

واعتبر سعيدان أن البنك المركزي التونسي أصبح غير قادر على السيطرة والتحكم في التضخم عن طريق الترفيع في نسبة الفائدة المديرية فقط مشيرا الى أن الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات هي السيطرة على الاقتصاد الحقيقي (اقتصاد الإنتاج والاستهلاك والتجارة).

كاتب المقال ملاك اللومي

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 10

تشير التقديرات المتعلقة بمشروع ميزانية الدولة لسنة 2027، وفقا للتقرير الصادر عن وزارة المالية، إلى أنه من المنتظر أن تبلغ المداخيل الجبائية حوالي 49600 مليون دينار، مسجلة زيادة بقيمة 2215 مليون دينار، أي ما يعادل 4.7%، مقارنة بالنتائج المنتظرة لسنة 2026

منذ دقائق 10

صدر بالعدد الأخير من الرائد الرسمي للجمهورية التونسية قرار من رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، مؤرخ في 20 أكتوبر 2026، يتعلق بفتح مناظرة خارجية بالاختبارات لانتداب متصرفين كتابيين لمحكمة المحاسبات بعنوان سنة 2026

منذ دقيقة 35

أطلقت وزارتا التربية والصحة رقما أخضر مشتركا لتوفير خدمات الدعم النفسي والإرشاد لفائدة كافة التلاميذ، على أن ينطلق العمل به رسميا يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.