الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 22

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
اقتصاد

المدرسة الوطنية للإدارة تشرع في تأمين التكوين لـ 192 متفقدا للمراقبة الاقتصادية

30 13:39 2026 جوان
6a43b8f5d36e06a43b8f5d36e2.jpg
انطلقت المدرسة الوطنية للإدارة في تأمين برنامج التكوين التأهيلي لفائدة متفقدي المصالح الاقتصادية المنتدبين الجدد بوزارة التجارة وتنمية الصادرات وعددهم (192) متفقدا وذلك وفقا للاتفاقية المبرمة بين الجانبين بتاريخ 23 جوان 2026

ويشتمل البرنامج التكويني على مجموعة من الوحدات التكوينية الأفقية المكونة للجذع المشترك على غرار التنظيم الإداري والشراءات والصفقات العمومية والمبادئ الأساسية للمالية العمومية والتصرف في الميزانية حسب الأهداف وإعداد وصياغة النصوص القانونية من جهة ومجموعة من الوحدات التكوينية الخصوصية الموافقة لرتب وأسلاك المنتدبين الجدد من جهة أخرى.

ويندرج تنفيذ البرنامج التكويني في إطار تجسيم الإجراءات ذات الأمد القصير والواردة بمشروع الإصلاح الهيكلي والشامل لمنظومة التكوين بالمدرسة الوطنية للإدارة.

وسيتواصل في الفترة القادمة تنفيذ هذا البرنامج التكوين التأهيلي للمنتدبين الجدد لفائدة الوزارات التي وجهت طلباتها إلى المدرسة الوطنية للإدارة على غرار مصالح كل من وزارة الداخلية (بخصوص الرتب الإدارية) ووزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

وات

آخر الأخبار

منذ ثانية 48

تنظر الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، اليوم الخميس غرة أكتوبر، في الاعتراض الذي تقدّم به النجم الرياضي الساحلي ضد مستقبل المرسى، وذلك على خلفية المباراة التي جمعت الفريقين

منذ دقيقة 30

تغطي الموجودات الصافية من العملة الأجنبية الى حدود أمس الأربعاء 93 يوم توريد حيث بلغت 23843 مليون دينار ، وفق معطيات نشرها البنك المركزي التونسي

منذ دقيقة 30

أكد سفير دولة فلسطين لدى تونس، رامي القدومي، أن استذكار شهداء حمام الشط بعد 41 عاماً من العدوان الصهيوني على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، ليس استعادةً لحدث من الماضي، وإنما استحضارا لمعنى ظل حاضراً طوال هذه العقود، وهو أن العدوان لم يستطع اقتلاع القضية الفلسطينية، وأن الدم الفلسطيني والتونسي الذي امتزج على أرض تونس سيبقى شاهداً على عمق العلاقة بين الشعبين، وعلى وقوف تونس إلى جانب فلسطين وحقوق شعبها