الأكثر مشاهدة

09 23:48 2026 جانفي

تلقّى رئيس الجمهورية قيس سعيّد التقرير السّنوي العام لمحكمة المحاسبات بالنسبة للسنة المنقضية إلى جانب عدد من التقارير القطاعيّة الأخرى وذلك لدى استقباله  اليوم الجمعة وكيل الرئيس الأوّل للمحكمة فضيلة قرقوري ،وقد كشفت الأعمال الرقابيّة التي تولّتها المحكمة عديد الإخلالات، ففي إحدى عشر هيكلاً عموميّا فحسب قُدّرت الخسائر بحوالي 1070 مليون دينار، ومن بينها وليس أقّلها، شركة الخطوط التونسية التي تمّ تقدير خسائرها بـأكثر من 316 مليون دينار وديوان البحريّة التجارية والموانئ التي ناهزت خسائرها مبلغ 291 مليون دينار

على المباشر

اقتصاد

المعهد العربي لرؤساء المؤسسات: التقليص من نسبة الفائدة المديرية قد يشجع على مزيد اللجوء إلى التداين

01 14:41 2025 نوفمبر
المعهد العربي لرؤساء المؤسسات: التقليص من نسبة الفائدة المديرية قد يشجع على مزيد اللجوء إلى التداين
اعتبر المعهد العربي لرؤساء المؤسسات في مذكرة بعنوان "البنك المركزي التونسي: هل حان الوقت للخفض من نسب الفائدة"، إلى أن التقليص من نسبة الفائدة المديرية قد يشجع اللجوء إلى التداين لتمويل عمليّات التوريد، بشكل أكبر

وبحسب المعهد فإنّ اتخاذ "مثل هذا الإجراء يمكن أن يؤدي إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية، ممّا من شأنه أن يخلق ضغوطا إضافية على إحتياطي البلاد من العملة الصعبة" .

وأضاف في السياق ذاته، أنّ "تدهور المبادلات الخارجية، كما يتضح من تفاقم العجز التجاري، المقدّر، حاليا، ب16،728 مليار دينار، مقابل 13،497 مليار دينار خلال 2024، يسلط، فعليا، ضغوطا مستمرة على العملة الوطنية، التي تواصل تراجعها أمام الأورو".

و"على رغم مساهمة تحسن فائض ميزان الخدمات، بشكل طفيف، في التقليص، جزئيا، من هذا الإتجاه، إلا أن العجز الجاري واصل تفاقمه (1،9 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي سنة 2025 مقابل 1،2 بالمائة سنة 2024)".

وتزيد هذه الوضعية، وفق المصدر ذاته، "من الحاجة إلى التمويلات الخارجية وتسلط ضغوطا متزايدة على السيولة من العملة الأجنبية، مما يضعف قيمة الدينار بشكل أكبر".

و"يستدعي الاحتياطي من العملة، الذّي قدّر، إلى يوم 22 أكتوبر 2025، بنحو 106 أيّام توريد، اليقظة ويبرز هشاشة الوضع الخارجي للبلاد في مواجهة الصدمات الخارجية".

وأكد المعهد في هذا الشأن، أن تراجع هذا الاحتياطي قد يفاقم الضغوط على استقرار الدينار وقد يضعف، في النهاية، من قدرة البلاد على الإيفاء بالتزاماتها الدولية. من جهة أخرى، فإن تراجع قيمة الدينار سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات المستوردة، وظهور ضغوط تضخمية جديدة".

وخلص المعهد، إلى أنه "من السابق لأوانه" أن يلجأ البنك المركزي التونسي إلى خفض سعر الفائدة المديرية، رغم التقدم الملحوظ على مستوى السيطرة على التضخم، خاصّة وأنّ مشروع قانون المالية لسنة 2026، يبدو حاملا لضغوط تضخمية جديدة، وعلى رأس ذلك، إيجاد تمويل لفائدة ميزانية الدولة بقيمة 11 مليار دينار.

وأضاف المعهد، "ان اللجوء المكثف إلى تسهيلات تمويلية جديدة من البنك المركزي لفائدة اقتصاد هش، يستوجب التمسك بالوضع النقدي الراهن حفاظا على استقرار الدينار واحتواء للمخاطر التضخمية".

 

المصدر: وات 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل الأحد ردا على تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ان لا أحد يملي علينا ما نفعله

منذ ساعات 4

أعلنت الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة اعتزامها بالتعاون مع بلديات جزيرة جربة فتح باب الترشح للانتفاع بمنح مالية بقيمة 10 آلاف دينار لاقتناء 15 سيارة أجرة كهربائية ( تاكسي فردي ) وذلك في اطار برنامج تكثيف اعتماد التنقل الكهربائي في تونس الممول من قبل صندوق البيئة العالمي

منذ ساعات 4

تعاقد الأولمبي الباجي مساء اليوم الاحد مع المهاجم الجزائري حسين القفصي والبينيني عبدو السلام إلى غاية نهاية الموسم الرياضي الحالي