الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 21

شرعت وزارة السياحة، اليوم الأربعاء 25 فيفري 2026، في ضبط الترتيبات النهائية لإطلاق مسابقة وطنية لتصميم الشعار والهوية البصرية الخاصة بتظاهرة "تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027".

على المباشر

اقتصاد

المعهد العربي لرؤساء المؤسسات: التقليص من نسبة الفائدة المديرية قد يشجع على مزيد اللجوء إلى التداين

01 14:41 2025 نوفمبر
المعهد العربي لرؤساء المؤسسات: التقليص من نسبة الفائدة المديرية قد يشجع على مزيد اللجوء إلى التداين
اعتبر المعهد العربي لرؤساء المؤسسات في مذكرة بعنوان "البنك المركزي التونسي: هل حان الوقت للخفض من نسب الفائدة"، إلى أن التقليص من نسبة الفائدة المديرية قد يشجع اللجوء إلى التداين لتمويل عمليّات التوريد، بشكل أكبر

وبحسب المعهد فإنّ اتخاذ "مثل هذا الإجراء يمكن أن يؤدي إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية، ممّا من شأنه أن يخلق ضغوطا إضافية على إحتياطي البلاد من العملة الصعبة" .

وأضاف في السياق ذاته، أنّ "تدهور المبادلات الخارجية، كما يتضح من تفاقم العجز التجاري، المقدّر، حاليا، ب16،728 مليار دينار، مقابل 13،497 مليار دينار خلال 2024، يسلط، فعليا، ضغوطا مستمرة على العملة الوطنية، التي تواصل تراجعها أمام الأورو".

و"على رغم مساهمة تحسن فائض ميزان الخدمات، بشكل طفيف، في التقليص، جزئيا، من هذا الإتجاه، إلا أن العجز الجاري واصل تفاقمه (1،9 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي سنة 2025 مقابل 1،2 بالمائة سنة 2024)".

وتزيد هذه الوضعية، وفق المصدر ذاته، "من الحاجة إلى التمويلات الخارجية وتسلط ضغوطا متزايدة على السيولة من العملة الأجنبية، مما يضعف قيمة الدينار بشكل أكبر".

و"يستدعي الاحتياطي من العملة، الذّي قدّر، إلى يوم 22 أكتوبر 2025، بنحو 106 أيّام توريد، اليقظة ويبرز هشاشة الوضع الخارجي للبلاد في مواجهة الصدمات الخارجية".

وأكد المعهد في هذا الشأن، أن تراجع هذا الاحتياطي قد يفاقم الضغوط على استقرار الدينار وقد يضعف، في النهاية، من قدرة البلاد على الإيفاء بالتزاماتها الدولية. من جهة أخرى، فإن تراجع قيمة الدينار سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات المستوردة، وظهور ضغوط تضخمية جديدة".

وخلص المعهد، إلى أنه "من السابق لأوانه" أن يلجأ البنك المركزي التونسي إلى خفض سعر الفائدة المديرية، رغم التقدم الملحوظ على مستوى السيطرة على التضخم، خاصّة وأنّ مشروع قانون المالية لسنة 2026، يبدو حاملا لضغوط تضخمية جديدة، وعلى رأس ذلك، إيجاد تمويل لفائدة ميزانية الدولة بقيمة 11 مليار دينار.

وأضاف المعهد، "ان اللجوء المكثف إلى تسهيلات تمويلية جديدة من البنك المركزي لفائدة اقتصاد هش، يستوجب التمسك بالوضع النقدي الراهن حفاظا على استقرار الدينار واحتواء للمخاطر التضخمية".

 

المصدر: وات 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 18

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، ان طهران لا تسعى «إطلاقاً» لحيازة أسلحة نووية

منذ دقيقة 34

تعرض النجم الهولندي فرينكي دي يونغ لاعب الوسط بنادي برشلونة للإصابة خلال التمارين

منذ دقيقة 40

بيّن وزير التربية نور الدين النوري خلال جلسة استماع له أمس الأربعاء بلجنة التربية بمجلس النواب أنه لا علاقة للمناظرة الخارجية لوزارة التربية، بالتسويات الاجتماعية ولا " بالكاباس" وهي اعتمادات مالية سابقة مصادق عليها بمقتضى قوانين مالية ولم يتم استغلالها ، والهدف منها سد جزء من حاجيات الوزارة وستشارك فيها كل هيئات الرقابة لضمان الشفافية