خبير في النجاعة الطاقية: مشروع الهيدروجين يتطلب دراسة معمقة لمواردنا المائية
وأوضح حدّاد أن إنتاج كيلوغرام واحد من الهيدروجين يتطلب نحو 9 لترات من المياه وهو ما يطرح، وفق تقديره، تحديات إضافية بالنسبة إلى تونس في ظل شح الموارد المائية.
وبيّن أنه لا يمكن الاعتماد على المياه الجوفية لإنتاج الهيدروجين في تونس مشيرا إلى إمكانية اللجوء إلى تحلية مياه البحر.
ودعا إلى أخذ البعد المائي بعين الاعتبار عند التخطيط لمشاريع الهيدروجين بما يضمن التوفيق بين تطوير الطاقات المتجددة وتعزيز تصدير الهيدروجين وحماية الموارد المائية.
في المقابل، كشف الخبير أن المشروع يتمتع بعدد من المزايا على غرار تطوير البنية التحتية في تونس والإسهام في تطوير الصناعات وتركيز مشاريع للطاقات المتجدّدة بالجنوب التونسي وخلق مواطن شغل.
يذكر أن تونس وقّعت مع الجزائر وإيطاليا والنمسا وألمانيا "إعلان الجزائر الوزاري" بشأن مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي (SouthH2)، الذي يتضمن إنشاء أمانة مخصصة لتقديم الدعم التقني للمشروع، بمرافقة من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو).
وسيخّصص ممر الهيدروجين الجنوبي SoutH2 Corridor لنقل الهيدروجين عبر خطوط الأنابيب يمتد لنحو 3,300 كلم، ويربط شمال إفريقيا بإيطاليا ثم النمسا وألمانيا.

