صابة قياسية للتمور.. وزارة الفلاحة تحدد استراتيجيات تطوير القطاع وتعزيز الجودة والتصدير
ووفق بلاغ للوزارة، قد قدّم الاجتماع تقديرات صابة التمور لموسم 2025/2026، والتي بلغت حوالي 404 آلاف طن، مقارنة بـ347 ألف طن في الموسم الماضي، مسجلة بذلك زيادة قدرها 16,3%، لتتجاوز للمرة الأولى عتبة 400 ألف طن. وتشمل الصابة حوالي 347 ألف طن من صنف دقلة النور مقابل 293 ألف طن في الموسم السابق، و57 ألف طن من تمور المطلق مقارنة بـ54 ألف طن.
كما تم استعراض مدى تقدم تنفيذ برامج الصندوق الرامية إلى تحسين جودة التمور وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والدولية، إلى جانب دعم الفلاحين والمنتجين والمصدرين عبر آليات تمويل ومرافقة فنية ملائمة.
وأكد الوزير على الأهمية الاستراتيجية لقطاع التمور كركيزة للاقتصاد الوطني، داعياً إلى توظيف موارد الصندوق بكفاءة في برامج عالية المردودية، خصوصاً في مجالات تحسين الجودة والتخزين والتعليب والترويج، مع احترام المعايير الصحية والبيئية. كما شدّد على تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، والحكامة والشفافية، ومعالجة الإشكاليات الميدانية لضمان استدامة القطاع والتنمية الجهوية في مناطق الإنتاج.
وفي هذا الإطار، أوصى الوزير بوضع استراتيجية شاملة لمواجهة التحديات المناخية، والاستفادة من البحث العلمي لتنويع الأصناف وزيادة القيمة المضافة، والحد من ضياع التمور.
واختتم الاجتماع بتحديد جملة من التوصيات لتطوير برامج التدخل وتسريع الإنجاز، منها:
*وضع رؤية مستقبلية لمواجهة التغيرات المناخية ومراعاة ذروة الاستهلاك في رمضان.
*تكثيف اجتماعات اللجنة مرة كل ستة أشهر لمتابعة تقدم المشاريع.
*برمجة تدخلات صندوق النهوض بجودة التمور لسنة 2026 مع إمكانية رفع الميزانية عند الحاجة.
*وضع استراتيجية واضحة للترويج داخلياً وخارجياً.
*تعزيز عدد مخازن التبريد والتخزين للحفاظ على جودة المنتج.
*مراجعة الأمر المنظم لصندوق النهوض بجودة التمور.

