عجز الميزان التجاري الطاقي يتراجع بنسبة 20 بالمائة موفى فيفري 2026
ويعزى هذا التحسن في الميزان التجاري الطاقي إلى تطور أداء الصادرات الطاقية التي سجلت ارتفاعا في قيمتها بنسبة 5 بالمائة، تزامنا مع انخفاض قيمة الواردات بنسبة 10 بالمائة مقارنة بموفى شهر فيفري 2025.
وعلى صعيد الموارد الوطنية، شهدت الطاقة الأولية (الإنتاج والإتاوة من الغاز الجزائري) زيادة طفيفة بنسبة 1 بالمائة لتصل إلى حوالي 0.6 مليون طن مكافئ نفط. وجاء هذا النمو مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع الكميات الجملية للإتاوة على الغاز الجزائري بنسبة 6 بالمائة، بالإضافة إلى تحسن إنتاج الكهرباء من المصادر الأولية.
وفيما يتعلق بالأنشطة الاستكشافية، سجل شهر فيفري 2026 حفر بئر استكشافية جديدة برخصة "سيدي مرزوق"، وذلك ضمن 12 رخصة بحث واستكشاف سارية المفعول حالياً.
يُذكر أن نسبة الاستقلالية الطاقية (التي تقيس تغطية الموارد الوطنية للطلب الجملي) استقرت في حدود 36 بالمائة بنهاية فيفري 2026، وذلك في ظل ارتفاع الطلب الجملي على الطاقة الأولية بنسبة 4 بالمائة ليصل إلى 1.5 مليون طن مكافئ نفط.
(وات)
