فوزي الزياني: 86 بالمائة من صادرات زيت الزيتون تباع سائبة وتفتقر للقيمة المضافة
وأوضح الزياني، في تصريح لبرنامج ويكاند على الكيف، أن الشحنات التونسية تتجه أساسا إلى مشترين في إسبانيا وإيطاليا والولايات المتحدة، أين تتيح التشريعات مزجها بزيوت أخرى والاكتفاء بعبارات مبهمة وغامضة حول المنشأ، حيث تعمد العديد من الجهات في الفضاء الأوربي الى وضع عبارة ''من خارج الاتحاد الأوربي'' دون ذكر البلد الأصلي لزيت الزيتون وهو ما يساهم في تفويت القيمة التسويقية العالية للمنتوج التونسي داخل الدول الاوربية.
وبيّن المتحدث أن تونس صدرت نحو 390 ألف طن من زيت الزيتون إلى حدود أواخر شهر أوت الماضي، لم تتجاوز نسبة المعلب منها 14 بالمائة مستفيدة من انخفاض الأسعار العالمية، لافتا إلى أن قسما من الزيت البيولوجي التونسي يباع سائبا بأسعار تقارب أسعار الزيت العادي رغم تبوء البلاد المرتبة الأولى عالميا في إنتاجه وتصديره بسبب غياب خطة اتصالية تسويقية.
ودعا رئيس الجمعية الدولة إلى توفير الإطار القانوني والدعم اللوجستي لتأسيس فضاءات عرض تجارية دائمة في الأسواق الصاعدة على غرار الصين والهند وإندونيسيا ونيجيريا، كاشفا عن استكمال التحضيرات لإطلاق تسمية مثبتة للأصل خاصة بزيت منطقة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد، لتنضاف إلى تجربتي تبرسق والمنستير، بهدف تثمين نحو 70 نوعا من الزيت التونسي وفتح أسواق جديدة تحظى باعتراف المجلس الدولي للزيتون.
وأضاف المصدر ذاته أن الجمعية برمجت تنظيم تظاهرة عالمية بمدينة صفاقس، من 22 إلى 26 أكتوبر المقبل، لبحث سبل تثمين وترويج وتصدير زيت الزيتون التونسي، تتضمن ندوة كبرى حول تأثير التسميات المثبتة للأصل على التسويق التجاري.
كاتب المقال La rédaction
