الأكثر مشاهدة

18 16:03 2026 جويلية

اعلنت الشركة التونسية للكهرباء و الغاز ،في بلاغات متفرقة، أنّه قد يتمّ اللجوء إلى القطع الدوري للكهرباء اليوم السبت 18 جويلية 2026، خلال الفترة المتراوحة بين الساعة الخامسة مساءا والعاشرة ليلا وعلى فترات متقطّعة ، وذلك بعدد من المناطق بمختلف ولايات الجمهورية

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
اقتصاد

ماهو حجم ديون الشركة التونسية للكهرباء و الغاز؟

:تحديث 30 19:08 2019 مارس
الشركة التونسية للكهرباء و الغاز
تمر الشركة التونسية للكهرباء والغاز بظرف مالي صعب و دقيق، حيث باتت مهددة بالافلاس في ظلّ عجز متراكم بلغ 1937 مليون دينار وتفاقم مستحقات الشركة لدى حرفائها والتي تقدر ب1372 مليون دينار مع نهاية سنة 2018 و قد تصل الى 1461 مليون دينار في نهاية 2019.

و توضح المعطيات التي تحصلت عليها ديوان اف ام ارتفاعا ملحوظا في قيمة الدين بعيد و قريب المدى، الى جانب تدهور وضعية خزينة الشركة من سنة الى أخرى لكي تصل حسب التوقعات الى حدود 5000 مليون دينار دون احتساب الدعم مع نهاية سنة 2019

و قد ارتفعت متخلدات الستاغ لدى حرفائها من 979 مليون دينار سنة 2016 الى 1372 مليون دينار سنة 2018.

:و يقدر حجم الديون المتخلدة بذمة حرفاء الشركة ب1372 دينار في شهر ديسمبر 2018 موزعة على النحو التالي:

 و بخصوص ديون الجماعات المحلية، تحتل جهة صفاقس المركز الأخير بدين يقدرب 1.019 مليون دينار  في شهر ديسمبر 2018 مقابل 6.937 مليون دينار لتونس العاصمة التي تتصدر ترتيب الولايات

:اما بالنسبة لديون الوزارات فتقدر ب222 مليون دينار موزعة حسب كل وزارة على النحو التالي:

:و بخصوص ديون الشركات الوطنية فتقدر ب317 مليون دينار في ديسمبر 2018 موزعة على 7 شركات و هي كالاتي

و على ضوء هذه المعطيات، اصدر مجلس إدارة الشركة بتاريخ 18 جانفي 2019 مذكرة اجتماع يصف من خلالها الوضع المالي بالصعب جدا ويتطلب إجراءات عملية وسريعة لتفادي الوقوع في التوقف الكلي عن الخلاص وما يمكن أن ينجر عنه من تبعات سلبية على الشركة وذلك بسبب عدم تفعيل قرار تغطية العجز في النتيجة الصافية مما انجر عنه عجزا متراكما بقيمة 1937 مليون دينار إلى جانب شح العملة في سوق الصرف التونسية و تفاقم مستحقات “الستاغ” المتخلدة لدى الحرفاء

كما ذكّرت الشركة التونسية للكهرباء والغاز، في بلاغ أصدرته في شهر فيفري الماضي، أنه تفاديا لعملية قطع الكهرباء لعدم خلاص فواتير الاستهلاك، يمكن لحرفاء الشركة، الذين تخلدت بذمتهم مبالغ مالية يصعب خلاصها دفعة واحدة، الاتصال المباشر بالأقليم والفروع، التي يرجعون إليها بالنظر، قبل تاريخ 22 مارس 2019 لدراسة امكانية جدولة ديونهم حالة بحالة

ومن ضمن الحلول التي اقترحتها مذكرة اجتماع مجلس إدارة “الستاغ” توضيح الرؤية في خصوص تعريفة الكهرباء والغاز إذ كان من المؤمل أن تتمكن الشركة من تحصيل ما يقدر ب 500 م د كجملة مداخيل الزيادات في تعريفة الكهرباء والغاز المرسمة بميزانية الدولة لسنة 2018 والعمل على صرف الدعم لسنة 2018 المقدر ب 1690 م د

واقترحت المذكرة أيضا استعمال آليات للتوقي من مخاطر الصرف باستعمال آليات تبادل العملات والشراء لأجل إيجاد خط ائتماني لتمويل شراءات الغاز في 2019 في ظل الحجم الكبير لحاجيات الاستغلال بحكم ارتفاع كلفة الطاقة والتي ستبلغ 4996 م د منها قسط كبير بالعملة الصعبة علاوة على استعمال آليات التوقي من مخاطر الشراء

يذكر ان الشركة التونسية للكهرباء و الغاز تشغّل اكثر من 12 الف عون وإطار ،  تفاقم متخلدات المزودين للغاز الطبيعي المحليين والأجانب بالدينار والعملة الأجنبية حيث بلغ موفى السنة الماضية ما قدره 1200 م د

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 3

أكدت مديرة الادارة التجارية والتسويق بالستاغ هند شقرون النيفر، أن الاستعدادات لصيف 2026 انطلقت منذ شهر أكتوبر 2025، وشملت تنفيذ برنامج لصيانة المعدات والمحولات، إلى جانب تدعيم عدد من خطوط نقل وتوزيع الكهرباء، بهدف تعزيز جاهزية الشبكة لمجابهة ارتفاع الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف

منذ دقائق 6

تتجه أنظار الشارع الرياضي الإفريقي ومسؤولي الأندية في القارة السمراء، الأربعاء 22 جويلية، إلى مدينة جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا، حيث يعقد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي مؤتمراً صحفياً هاماً يهدف بالأساس إلى تسليط الضوء على مستقبل اللعبة في القارة، وتقييم المشاركة الإفريقية التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026

منذ دقيقة 12

أكد الخبير في الشأن الفلاحي أنيس بن ريانة أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة يؤدي إلى تزايد انقطاعات التيار الكهربائي، وهو ما ينعكس مباشرة على انتظام التزويد بالمياه، باعتبار أن جزءًا كبيرًا من منظومة الضخ يعتمد على الطاقة الكهربائية