الأكثر مشاهدة

12 07:21 2026 أوت

أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي بأنه سيتم اليوم الأربعاء بمناسبة ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس الذي ستشهده بلادنا تنظيم عملية رصد للكسوف الجزئي للشمس بعدد من المواقع بمختلف جهات البلاد

على المباشر

O'Star
حوارات مع اكبر النجوم والمشاهير 👑 des scoops 🎬 تصريحات 🎙️واخر الاصدارات الفنية 🎀 مع #أميمة_العياري في O'Star 🎺🎻 نهار السبت من 12:00 ل 14:00
تنشيط أميمة العياري
اقتصاد

معز السوسي: اقتصاد تونس تحسن في 2025... لكن الإقلاع الحقيقي لم يبدأ بعد

11 14:38 2026 جويلية
معز السوسي: اقتصاد تونس تحسن في 2025... لكن الإقلاع الحقيقي لم يبدأ بعد
قال أستاذ الاقتصاد معز السوسي في قراءته التحليلية للتقرير السنوي للبنك المركزي التونسي إن الوضع الاقتصادي والمالي في تونس شهد خلال سنة 2025 تحسناً نسبياً على مستويات عدة، إلا أنه لم يرقَ بعد إلى مستوى "الإقلاع الاقتصادي" المنشود، موضحا أن المؤشرات تظهر مزيجاً من التعافي الطفيف والتحديات التي تستوجب الحذر، لا سيما في ظل الضغوطات الداخلية والمخاطر الخارجية المتصاعدة

مؤشرات التعافي: تراجع التضخم ونمو مدفوع بحذر

وأشار الأستاذ معز السوسي خلال مداخلة ببرنامج هنا تونس على ديوان أف ام إلى، أن سنة 2025 سجلت نقاطاً إيجابية تعكس تحسناً في المؤشرات الاقتصادية والمالية والنقدية؛ حيث حققت نسبة النمو الاقتصادي ارتفاعاً لتصل إلى 2.5% مقارنة بـ 1.6% في سنة 2024.

وعلى مستوى التحكم في الأسعار، شهدت نسبة التضخم تراجعاً ليبلغ معدلها السنوي 5.3% مقارنة بـ 7% في العام السابق. ولفت السوسي إلى حدث بارز تمثل في هبوط التضخم في شهر ديسمبر 2025 إلى ما دون 5%، وذلك للمرة الأولى منذ قرابة عشر سنوات. هذا التراجع دفع بالبنك المركزي التونسي إلى إقرار تخفيضين في نسبة الفائدة المديرية بمجموع 100 نقطة أساس (50 نقطة في مارس و50 نقطة أخرى نهاية السنة)، لتستقر في حدود 7%.

كما سجلت المالية العمومية تراجعاً في عجز الميزانية ليتراجع إلى 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي بعد أن كان في حدود 6.3% سنة 2024، توازياً مع انخفاض نسبة الدين العمومي إلى 82.1%، وهو ما يفسره السوسي بتوجه الدولة نحو تسديد الديون القائمة بنسق أعلى من الاقتراض الجديد.

المعضلة الهيكلية: استثمار ضعيف وبطالة لافتة

بالرغم من هذه الأرقام الإيجابية، أكد السوسي أن الاستثمار ظل ضعيفاً ومحتشماً خلال سنة 2025. وتطرق إلى نقطة نقدية أثارها التقرير تتعلق بتوجه التمويل البنكي بشكل مكثف نحو تمويل ميزانية الدولة على حساب تمويل القطاع الخاص والمشاريع الاستثمارية.

أما على صعيد التشغيل، فرغم تراجع نسبة البطالة من 16.5% سنة 2024 إلى 15.5% في 2025، إلا أنها تظل نسبة مرتفعة جداً ومقلقة. وأرجع السوسي ذلك إلى أن نسب النمو الحالية لا تزال غير قادرة على خلق مواطن شغل جديدة ومستدامة، بل هي مجرد عملية تدوير لليد العاملة الحالية.

العجز الطاقي وتحديات المزيج الطاقي

واعتبر أستاذ الاقتصاد أن "العجز الطاقي" يمثل أحد أبرز الإشكالات التي تواجه الاقتصاد التونسي. ونوّه في هذا الصدد بكلمة محافظ البنك المركزي، فتحي زهير النوري (الذي يمتلك تكويناً أكاديمياً وخبرة في مجال البترول)، حيث ركز بشكل مستفيض على أهمية الانتقال الطاقي وتنويع المزيج الطاقي في تونس. وأوضح السوسي أن الدافع وراء هذه الحلول ليس بيئياً فحسب، بل هو خيار اقتصادي استراتيجي يهدف إلى خلق توازن أكبر للاقتصاد الوطني ودعم الاستقرار الطاقي للبلاد.

ضغوطات مستمرة وتوجس من القادم

وأشار معز السوسي إلى أن المالية العمومية لا تزال تعيش تحت وطأة ضغوطات كبرى ناتجة عن كلفة خدمة الدين، وتضخم كتلة الأجور (التي لم تنخفض نتيحة ضعف نسب النمو)، فضلاً عن استمرار الارتفاع في نفقات الدعم مقابل ضعف الموارد غير الجبائية للميزانية.

وخلص السوسي إلى أن تقرير البنك المركزي لسنة 2025، ورغم تركيزه على إنجازات تلك السنة، يبدو متأثراً بظلال وتداعيات الأزمات الجيوسياسية التي برزت مع بداية سنة 2026، لا سيما الاضطرابات في سوق النفط العالمية والتوترات المحيطة بإيران وسوريا، وهو ما يضفي حالة من التوجس وعدم الاستقرار نظراً لكثرة المخاطر الخارجية المحدقة بالاقتصاد التونسي.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

يسافر وفد المنتخب الوطني التونسي لكرة السلة إلى تركيا اليوم الجمعة لخوض تربص تحضيري للنافذة الرابعة المؤهلة لكأس العالم قطر 2027

منذ دقيقة 24

سجلت منطقة المزيرعة من معتمدية المتلوي امس الخميس ، نفوق قرابة 150 راسا من الاغنام و الماعز في وقت وجيز ، وفق ما أفاد به المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية منجي عافي لمراسل ديوان أف أم بالجهة

منذ دقيقة 44

قال رئيس الجمعية الجهوية للصيادين بالقصرين طارق الدخلاوي لدى تدخله الجمعة ببرنامج 'منك نسمع' ان الضبع المخطط الذي أمسك به مجموعة من المواطنين بالجهة تعرض لأضرار كبيرة حيث تم ضربه بالحجارة و العصي و الهراوات بعد عملية مطاردة بالسيارات والدراجات النارية