وزيرة الصناعة تؤكد أهمية التقليص من العجز الطاقي
وأفادت بأن قطاع المحروقات يؤدي دورا مهما في تحقيق الأمن الطاقي مؤكدة أهمية تظافر الجهود للتقليص من كلفة الانتاج وتثمين الموارد الوطنية من النفط والغاز قصد التقليص من العجز الطاقي والتبعية الخارجية.
وأكدت الوزيرة دور المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية في النهوض بأنشطة البحث والاستكشاف في قطاع المحروقات على مدى عقود متواصلة ومدى إسهامها في تطوير القطاع الصناعي الوطني والحفر والتنقيب وإنتاج وتسويق النفط والغاز والقيام بعمليات المراقبة ضمن الأطر القانونية المنظمة للقطاع.
وأضافت أن هذه المؤسسة أسهمت في إنجاز عدة مشاريع وطنية على غرار أنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية الذي يربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية إلى جانب تطوير نشاط الحقول الكبرى.
وأوضحت أن المؤسسة تحرص على مواكبة المتغيرات العالمية من ناحية مزيد النهوض بإنتاج النفط والغاز من خلال حسن توظيف المعطيات الجيولوجية والتكنولوجية والتحول الرقمي وتحديث البنية التحتية للمحروقات والترويج للقطع الشاغرة قصد الرفع من جاذبية تونس للاستثمارات في هذا المجال.
كما أشارت الوزيرة إلى ما تزخر به المؤسسة من كفاءات وخبرات تجعلها قادرة على تطوير القطاع واستقطاب مزيد من الاستثمارات.
وبينت الوزيرة أن هذه التظاهرة تسلط الضوء على محاور كبرى من بينها ،تحيين الإطار القانوني لقطاع المحروقات واسترجاع نسق الإنتاج وتثمين الحقول وحوكمة القطاع وتوظيف برامج الانتقال الطاقي في القطاع.
يشار إلى أن المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية تنظم هذه التظاهرة من 6 الى 10 أفريل الجاري تحت شعار "الاستراتيجيات والتحديات ".

