وزير التجارة: الدولة تعمل على تحويل التصدير إلى ثقافة اقتصادية
وشدّد وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد على أنّ الدولة تعمل على تحويل التصدير إلى ثقافة اقتصادية متاحة لكل منتج تونسي، وخاصة لفائدة الحرفيين الذين يمثلون رافداً مهماً للاقتصاد الوطني.
وأبرز أنّ برنامج «Easy Export» يوفّر، إلى جانب العديد من الحوافز والآليات الأخرى، جملة من التسهيلات، من بينها منحة دعم تصل إلى 50% من كلفة نقل الطرود البريدية الدولية، إلى جانب تبسيط الإجراءات الديوانية واعتماد الرقمنة والتجارة الإلكترونية
وسيمكن البرنامج المؤسسات من النفاذ إلى قرابة 190 دولة عبر الشبكة البريدية العالمية بأقل مجهود لوجستي، وسيمنح المؤسسات الحرفية والمستثمرين الشّبان والمؤسسات النّاشئة المنتصبة بكافّة جهات البلاد دعما متكاملا ويضمن تساوي الفرص بما من شأنه أن يشجع كل الطاقات الإبداعية والحرفية لاقتحام مجال التصدر وتطوير النسيج الاقتصادي خاصة على المستوى الجهوي، وفق المصدر ذاته.
وخُصّصت هذه الصباحيّة، الملتئمة يوم الخميس 02 أفريل 2026، لتسليط الضوء على البرنامج الوطني لتسهيل التصدير لفائدة المؤسّسات الصغرى والمتوسّطة والناشئة «Easy Export» باعتباره آلية مبسّطة وملائمة لخصوصية قطاع الصناعات التقليدية، وذلك بتنظيم مشترك بين مركز النهوض بالصادرات والديوان الوطني للصناعات التقليدية والبريد التونسي، وبمشاركة ممثلين عن مختلف الهياكل المتدخلة في المنظومة التصديرية.
وسجّل اللقاء حضور قرابة 100 مشارك من الحرفيين والمؤسسات الناشطة في قطاع الصناعات التقليدية، إلى جانب ممثلين عن الهياكل العمومية ومؤسسات الدعم والمنظمات المهنية.
كما أوصى المشاركون بإحداث لجنة مشتركة تجمع كافة الأطراف المعنية، تُعنى بمتابعة البرامج الترويجية وآليات الدعم لفائدة مؤسسات القطاع، بما يضمن مزيداً من النجاعة والانسجام في الجهود المبذولة.
