السوق المركزية بالعاصمة: حسم الجدل حول إزالة نصبة الليمون الفنية
وأوضح بائع الليمون وصاحب النصبة، حمزة العياري لبرنامج في 60 دقيقة على ديوان أف أم ، أن الإشكال الذي أثار مخاوفه كان نتيجة اجتهاد شخصي من أحد عناصر الشرطة البلدية، الذي لم يستحسن ديكور العرض الفني للنصبة.
وأكد العياري أنه تم تجاوز الإشكال نهائياً عقب تدخل رئيس منطقة باب البحر، والتنسيق مع والي الجهة، حيث تم التأكيد له على مواصلة نشاطه وتوفير الدعم والظروف اللازمة لمواصلة عمله.
حمزة العياري: النصبة أصبحت معرضاً فنياً
وقال العياري إن الإشكال حُسم رسمياً بعد زيارة رئيس منطقة باب البحر وتأكيده له مواصلة العمل والوقوف إلى جانبه.
وأضاف أنه يعمل في الأصل مصوراً فوتوغرافياً، فيما تمثل التجارة بالسوق مهنة عائلية متوارثة، مشيراً إلى أنه حرص منذ صغره على ابتكار أسلوب فني ثلاثي الأبعاد لتزيين القوارص وتحويل النصبة إلى فضاء يشبه المعرض الفني ويستقطب زوار السوق.
قيمة ثقافية وسياحية
وفي حديثه عن القيمة الثقافية والسياحية للنصبة، قال العياري إنها لم تعد مجرد مكان لبيع الليمون، بل أصبحت، وفق قوله، مسجلة في منشورات تابعة لليونسكو ضمن المسالك السياحية في قلب العاصمة.
وأضاف أن صورتها ظهرت على طوابع بريدية، كما وردت في كتب بألمانيا وفرنسا وإيطاليا تعرّف بالموروث التونسي، مشيراً إلى أنها استقبلت على مدى السنوات سفراء ودبلوماسيين وطباخين ومشاهير من مختلف دول العالم.
وفي ختام تصريحه، توجه العياري بالشكر إلى الصحفيين والمواطنين والمسؤولين الذين ساندوه، مؤكداً مواصلة نشاطه في التعريف بالمنتجات التونسية والمشاركة في المهرجانات الوطنية والدولية.
