الأكثر مشاهدة

منذ ساعات 5

عدّلت وزارة التربية، اليوم الجمعة 10 أفريل 2026، روزنامة المراقبة المستمرة بالمدارس الإعدادية والمعاهد الخاصة بالثلاثي الثالث من السنة الدراسية 2025-2026.

على المباشر

جهوية

مصدر قضائي بالقصرين: قاتل الطفل هارون ليس فاقدا للأهلية وعقوبته تصل إلى الإعدام

:تحديث 16 11:50 2025 أفريل
67ff8a515878467ff8a5158785.jpg
أثبت تقريران طبيان متعلقان بقاتل الطفل هارون ذيبي، البالغ من العمر أربع سنوات، في الجريمة التي عاشت على وقعها جهة القصرين في مارس المنقضي، والصادران أمس عن المصالح الطبية المختصة، أن القاتل لم يكن تحت تأثير أي مواد مخدّرة، ولم يكن فاقدا للأهلية، بل شخّص على أنه "محدود الذكاء نسبيا دون أن يصل إلى مرحلة التخلف الذهني"، حسب ما أكده الناطق الرسمي بإسم محاكم القصرين والمساعد الأول لوكيل الجمهورية عماد العمري

وأوضح العمري في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، صباح اليوم، أنه بعد صدور التقريرين الطبيين، يُعتبر قاتل الطفل هارون "مسؤولًا جزائيًا عن جريمته"، مؤكدًا أن هذه الجريمة تُصنّف كجريمة قتل عمد مع سابقية القصد، وذلك وفقًا لأحكام الفصلين 201 و202 من المجلة الجزائية، وتصل عقوبتها إلى الإعدام.

وأشار إلى أن التصريح بالحكم في هذه القضية قد يستغرق خمسة إلى ستة أشهر على الأقل.

يُذكر أن معتمدية الزهور بولاية القصرين شهدت مساء الثلاثاء 11 مارس 2025، جريمة قتل راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر أربع سنوات بعد اختطافه، مما أثار استنكارًا واسعًا وحالة من الحزن العميق في صفوف أهالي الجهة.

وقد توفي الطفل الضحية نتيجة الإعتداء عليه بمادة صلبة على مستوى الرأس، مما سبب له كسرا بالجمجمة، دون تعرضه إلى اعتداء جنسي.

وات

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 15

أعلنت وزارة التجهيز في بلاغ الجمعة10 أفريل، أنه في إطار مواصلة أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة (الطريق الجهوية رقم 22)، فإنها تعتزم إنجاز المرحلة الثالثة للتحويل الظرفي لحركة المرور من أجل إتمام أشغال جسر لاكانيا وذلك بداية من يوم الأثنين 13 أفريل 2026 على الساعة العاشرة صباحا ولمدة اقصاها 30 يوما

منذ دقيقة 30

أعلنت الشركة التونسية للملاحة دمج رحلتيها المبرمجتين نحو كل من مرسيليا وجنوة، بين 14 و19 أفريل 2026، في رحلة بحرية مشتركة تنطلق يوم 17 أفريل وتتواصل إلى غاية 20 من الشهر ذاته.

منذ دقيقة 31

اعتبر التيار الديمقراطي أن غياب رؤية إصلاحية، خاصة في جانبها الإقتصادي والإجتماعي، فضلا عن إصدار تشريعات وقرارات مسقطة وغير مدروسة، هو أحد أسباب تواصل تردّي الوضع الإقتصادي وارتفاع نسبة التضخم الملموس وتدهور المقدرة الشرائية للمواطنين بطريقة غير مسبوقة، محملا رأس السلطة مسؤولية ذلك، وفق بيان أصدره الجمعة 10 أفريل