الورد القيرواني يأسر السيّاح الأجانب
كما أشاروا إلى أن التفاعل المباشر مع الحرفيين والفلاحين أضفى على زيارتهم طابعاً إنسانياً مميزاً.ً
وقال المندوب الجهوي للسياحة بالقيروان مراد العلويني في تصريح لمراسل ديوان أف أم بالجهة ان مهرجان الورد أضفى حركية ترويجية سياحية فلاحية وثقافية لافتا الى أنه يتم العمل على السياحة البديلة حيث يرغب الوافدون على الجهة من السياح في الاطلاع على الموروث الثقافي و الحضاري و التاريخي لجهة القيروان.
ويؤكد المهتمون بالشأن السياحي أن هذا النوع من السياحة البديلة، المرتكز على المنتجات المحلية مثل ورد القيروان، يساهم في تنويع العرض السياحي ويدعم الاقتصاد المحلي، خاصة في المناطق الداخلية.
ومع تزايد الاهتمام بهذه التجربة، تبقى القيروان وجهة متفردة تجمع بين عبق التاريخ، من خلال معالمها العريقة، وسحر الطبيعة الذي يتجلى في حقول الورد، لتؤكد مرة أخرى مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في تونس.
