الأكثر مشاهدة

31 21:18 2026 أكتوبر

دعت المصالح البيطرية المربين والمسمّنين وتجار الماشية إلى تعزيز إجراءات الأمن الحيوي داخل منشآت التربية، وتجنّب إدخال أو اقتناء حيوانات مجهولة المصدر أو غير مستوفية للشروط الصحية، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن كل حالة اشتباه أو ظهور أعراض غير عادية، وذلك في إطار تكثيف جهود الوقاية وحماية القطيع الوطني وفق بلاغ صادر عن الإدارة العامة للمصالح البيطرية نشرته على صفحتها بالفايسبوك

على المباشر

O'Star
حوارات مع اكبر النجوم والمشاهير 👑 des scoops 🎬 تصريحات 🎙️واخر الاصدارات الفنية 🎀 مع #أميمة_العياري في O'Star 🎺🎻 نهار السبت من 12:00 ل 14:00
تنشيط أميمة العياري
جهوية

بعد وفاة طفل غرقا في فسقية بسوسة: جمعية تدعو لإنقاذ المنشآت المائية الأثرية

:تحديث 18 13:38 2026 أفريل
بعد وفاة طفل غرقا في فسقية بسوسة: جمعية تدعو لإنقاذ المنشآت المائية الأثرية
على إثر الحادثة الأليمة التي شهدتها منطقة هنشير أولاد الصغيّر التابعة لعمادة الكنايس أمس الجمعة تمثلت في وفاة طفل الست سنوات غرقا في فسقية أثرية في المنطقة، جددت السلط المحلية نداءاتها لمصالح وزارة الشؤون الثقافية خاصة المعهد الوطني للتراث للتدخل و القيام بما يتعين عليه لصيانة هذا المعلم التاريخي و التراثي المهمل

وأفاد مصدر مطلع أنه وجهت مراسلتان للمعهد للتدخل لصيانة الفسقية التي تقع على بعد كيلومتر واحد من دوار أولاد المليشي الذي يضم 15 عائلة لكنها لم تلق آذان صاغية.

من جهتها دقت جمعية البحوث والدراسات في ذاكرة سوسة  "أرامس" (AREMS)  ناقوس الخطر بشأن الوضعية المتردية للمنشآت المائية التاريخية، لا سيما "الفسقيات" و"المواجل" التي يعود أغلبها إلى الفترة الأغلبية، والمنتشرة في المناطق الريفية بين القيروان وسوسة، وتحديداً في منطقتي سيدي الهاني والكنايس وفق تصريح لمراسل ديوان اف بالجهة. 

وأوضح رئيس الجمعية خالد عيسى، أن زيارة ميدانية نُظمت لهذه المواقع تزامناً مع اليوم العالمي للمياه في السنة الفارطة، كشفت عن حالة إهمال كبيرة تعاني منها هذه المعالم الفريدة. وأشار عيسى إلى أن هذه المنشآت، التي تتخذ أشكالاً معمارية متنوعة، باتت تعاني من تدهور مستمر نتيجة تواجدها في مناطق فلاحية بعيدة عن العمران، مما يصعب تدخل المعهد الوطني للتراث لترميمها أو الحفاظ عليها.

وحذر رئيس الجمعية من المخاطر الجسيمة التي باتت تشكلها هذه المواقع المهجورة، حيث أصبحت مأوى للزواحف ومصدراً للخطر على حياة الأطفال والمتساكنين، مستشهداً بوقوع حوادث سقوط سابقة.

 كما أشار إلى "فسقية وادي لاية" بالقلعة الصغيرة وكيف أن نداءات الاستغاثة الموجهة للمسؤولين اصطدمت بضعف الإمكانيات البشرية والمادية. 

وفي سياق متصل، انتقد عيسى المركزية في إدارة "شهر التراث"، داعياً إلى تحويله من مجرد احتفالات وشعارات سنوية تفرضها وزارة الثقافة إلى "ممارسة فعلية للحفاظ على المعالم". واقترح أن تركز كل جهة في تونس، التي تضم ما بين 35 إلى 40 ألف معلم تاريخي، على ترميم وصيانة معلم واحد على الأقل سنوياً بالتعاون بين الجمعيات المحلية والبلديات والمعهد الوطني للتراث، لضمان ديمومة هذا الإرث بدلاً من تركه للاندثار. 

يُذكر أن الجمعية تقود حملات منذ عام 2015 لحماية معالم مثل "الماجل الأزرق"، الذي كان مهدداً بالهدم من قبل الأهالي للبناء بجواره، وقد نجحت الجهود في إنقاذه وتوعية المواطنين بأهميته التاريخية. وتأمل الجمعية أن تصل رسالتها إلى المسؤولين الجدد في البلديات لتعريفهم بأهمية هذه المنشآت المائية في تاريخ المنطقة وضرورة صيانتها الدورية.

آخر الأخبار

منذ دقيقة 25

كشف الخبير في الاقتصاد الأخضر وتمويل المناخ، محمد دالي صفية، أن تونس لم تتقدم بأي ملف ترشح لاحتضان مقر أو فرع للصندوق الأخضر للمناخ، ما أدى إلى استبعادها من القائمة المصغرة للبلدان المرشحة، وفق المعطيات المتوفرة لديه

منذ دقيقة 33

أكد وزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر ضرورة اعتماد آلية التوقيت المرن في العمل وذلك مع ما تشهده تونس من تقلبات مناخية، حسب ما نقلته الإذاعة الوطنية

منذ دقيقة 41

عرض ممثلو وزارة العدل، صباح اليوم الإثنين بالبرلمان، ميزانية الوزارة أمام لجنتي التشريع والنظام الداخلي بالغرفتين التشريعيتين.