الأكثر مشاهدة

16 10:47 2026 سبتمبر

يكون الوضع الجوي بعد ظهر يوم الغد الخميس 17 سبتمبر 2026 ملائما لنزول أمطار مؤقتا رعدية بالمناطق الغربية ثم تشمل تدريجيا الجهات الشرقية وتكون أحيانا غزيرة بعد الظهر بولايات سليانة والقيروان والمهدية والمنستير وسوسة وزغوان ونابل حيث تتراوح أعلى الكميات بين 20 و 40 مليمترا وتصل محليا 60 مليمترا مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية وفق نشرة متابعة صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
جهوية

بعد وفاة طفل غرقا في فسقية بسوسة: جمعية تدعو لإنقاذ المنشآت المائية الأثرية

:تحديث 18 13:38 2026 أفريل
بعد وفاة طفل غرقا في فسقية بسوسة: جمعية تدعو لإنقاذ المنشآت المائية الأثرية
على إثر الحادثة الأليمة التي شهدتها منطقة هنشير أولاد الصغيّر التابعة لعمادة الكنايس أمس الجمعة تمثلت في وفاة طفل الست سنوات غرقا في فسقية أثرية في المنطقة، جددت السلط المحلية نداءاتها لمصالح وزارة الشؤون الثقافية خاصة المعهد الوطني للتراث للتدخل و القيام بما يتعين عليه لصيانة هذا المعلم التاريخي و التراثي المهمل

وأفاد مصدر مطلع أنه وجهت مراسلتان للمعهد للتدخل لصيانة الفسقية التي تقع على بعد كيلومتر واحد من دوار أولاد المليشي الذي يضم 15 عائلة لكنها لم تلق آذان صاغية.

من جهتها دقت جمعية البحوث والدراسات في ذاكرة سوسة  "أرامس" (AREMS)  ناقوس الخطر بشأن الوضعية المتردية للمنشآت المائية التاريخية، لا سيما "الفسقيات" و"المواجل" التي يعود أغلبها إلى الفترة الأغلبية، والمنتشرة في المناطق الريفية بين القيروان وسوسة، وتحديداً في منطقتي سيدي الهاني والكنايس وفق تصريح لمراسل ديوان اف بالجهة. 

وأوضح رئيس الجمعية خالد عيسى، أن زيارة ميدانية نُظمت لهذه المواقع تزامناً مع اليوم العالمي للمياه في السنة الفارطة، كشفت عن حالة إهمال كبيرة تعاني منها هذه المعالم الفريدة. وأشار عيسى إلى أن هذه المنشآت، التي تتخذ أشكالاً معمارية متنوعة، باتت تعاني من تدهور مستمر نتيجة تواجدها في مناطق فلاحية بعيدة عن العمران، مما يصعب تدخل المعهد الوطني للتراث لترميمها أو الحفاظ عليها.

وحذر رئيس الجمعية من المخاطر الجسيمة التي باتت تشكلها هذه المواقع المهجورة، حيث أصبحت مأوى للزواحف ومصدراً للخطر على حياة الأطفال والمتساكنين، مستشهداً بوقوع حوادث سقوط سابقة.

 كما أشار إلى "فسقية وادي لاية" بالقلعة الصغيرة وكيف أن نداءات الاستغاثة الموجهة للمسؤولين اصطدمت بضعف الإمكانيات البشرية والمادية. 

وفي سياق متصل، انتقد عيسى المركزية في إدارة "شهر التراث"، داعياً إلى تحويله من مجرد احتفالات وشعارات سنوية تفرضها وزارة الثقافة إلى "ممارسة فعلية للحفاظ على المعالم". واقترح أن تركز كل جهة في تونس، التي تضم ما بين 35 إلى 40 ألف معلم تاريخي، على ترميم وصيانة معلم واحد على الأقل سنوياً بالتعاون بين الجمعيات المحلية والبلديات والمعهد الوطني للتراث، لضمان ديمومة هذا الإرث بدلاً من تركه للاندثار. 

يُذكر أن الجمعية تقود حملات منذ عام 2015 لحماية معالم مثل "الماجل الأزرق"، الذي كان مهدداً بالهدم من قبل الأهالي للبناء بجواره، وقد نجحت الجهود في إنقاذه وتوعية المواطنين بأهميته التاريخية. وتأمل الجمعية أن تصل رسالتها إلى المسؤولين الجدد في البلديات لتعريفهم بأهمية هذه المنشآت المائية في تاريخ المنطقة وضرورة صيانتها الدورية.

آخر الأخبار

منذ دقائق 4

نشر المعهد الوطني للرصد الجوي قائمة نهائية لكميات الأمطار المسجلة من يوم الخميس 17 سبتمبر 2026 على الساعة 07:00 إلى يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026 على الساعة 07:00

منذ دقيقة 16

يُعلن اليوم الجمعة 18 سبتمبر على الساعة 12:00 الناحب الوطني معين الشعباني عن قائمة المنتخب الوطني لمواجهتي أوغندا وبوتسوانا في تصفيات كاس أمم إفريقيا وكذلك المواجهة الودية أمام مالي

منذ دقيقة 35

يعد استخدام "تشات جي بي تي" وغيره من روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل "جيميناي" و"كلود"، جزءاً من الحياة اليومية لملايين الأشخاص. في المقابل، حذر خبراء في الأمن السيبراني من الإفراط في مشاركة المعلومات الشخصية والحساسة معها، مشددين على ضرورة الاستفادة من روبوتات الذكاء الاصطناعي دون تزويدها بالمعلومات التي تحدد هوية المستخدم ،وعند الحاجة إلى تحليل مستند أو مناقشة مسألة شخصية، يبقى حذف الأسماء والأرقام والعناوين وغيرها من البيانات التعريفية خطوة أساسية لتقليل المخاطر