الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 16

أفادت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بلاغ لها مساء اليوم الثلاثاء، أنّ التحاليل المخبرية المنجزة على عينات من الأغذية المستهلكة في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي أظهرت وجود مادة سامة تُسمّى "الأنابازين" في عيّنة العصبان، مع رصد آثار منها بكميات أقل في المرق والكسكسي، وهو ما يُفسَّر بانتقالها أثناء الطبخ

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
جهوية

جرجيس: يقتل والده ويحاول الفرار

:تحديث 28 16:10 2021 جويلية
610180daa738c610180daa738d.jpg
جدت، عشية اليوم الأربعاء 27 جويلية 2021، بجرجيس من ولاية مدنين، جريمة قتل راح ضحيتها كهل في الخمسين من العمر، بعد تلقيه ضربة قاتلة بآلة حادة وجهها له ابنه، ليتم إلقاء القبض عليه من قبل عناصر منطقة الأمن الوطني بالجهة في وقت وجيز من الجريمة وذلك بالمنطقة السياحية أين حاول التخفي، وفق ما أفاد به مصدر أمني لمراسلة ديوان أف أم بالجهة

وكان الضحية يستعد الليلة لاقامة حفل خطوبة ابنته، وفق المصدر ذاته.

وأفاد المصدر الأمني أن الجاني يعاني من اضطرابات نفسية، وفق التحقيق الأولي .

وأذنت النيابة العمومية للفرق المختصة بالتحقيق في الجريمة وتحويل الجثة إلى الطب الشرعي ومباشرة الابحاث مع الجاني المقبوض عليه.

صورة توضيحية

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 23

أفاد رئيس الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، محمد الرابحي، لدى تدخله اليوم الأربعاء في برنامج "ساعة سعيدة"، إن مادة "الأنابازين" السامة التي أثبتت التحاليل المخبرية وجود آثار منها في وجبة الكسكسي بالعصبان التي تسببت في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد، هي مادة خطيرة جدا

منذ دقيقة 24

ارتفعت ثروات الأثرياء حول العالم بأكبر وتيرة سنوية على الإطلاق، إذ زادت بنحو 8.7 بالمئة لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 98.3 تريليون دولار نحو 84.4 تريليون يورو وذلك وفقا لأحدث تقرير يتعلق بالثروة العالمية

منذ دقيقة 31

جدّد كل من رئيس المجلس البنكي والمالي والمسؤولين الأول للبنوك، التزامهم بدعم كافة المتدخلين في قطاع الحبوب، وخاصة ديوان الحبوب، من خلال توفير التمويلات اللازمة سواء لجمع المحصول الوطني أو لتغطية إحتياجات التوريد، وذلك وفق بلاغ صادر عن البنك المركزي التونسي