حفوز: نحو 250 شخصا ينتفعون بخدمات قافلة صحية متعددة الاختصاصات
ونظمت القافلة كلية الطب ابن الجزار بسوسة بالتعاون مع الإدارة الجهوية للصحة بالقيروان والدائرة الصحية بحفوز وعدد من الهياكل والمؤسسات، بهدف تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتوفير خدمات طبية تستجيب لحاجيات المنطقة الصحية بالقيروان.
وأفاد المدير الجهوي للصحة بالقيروان جمال المرابط، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن القافلة شملت عدة اختصاصات، من بينها طب العيون والأنف والأذن والحنجرة وجراحة العظام والنساء والتوليد وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض القلب والشرايين وجراحة القلب والشرايين، إلى جانب اختصاصات أخرى.
وأشار إلى أن القافلة تعززت بوحدة متنقلة لتقصي سرطان الثدي وبأطباء مختصين في التصوير الطبي، مما مكن من إجراء الفحوصات اللازمة للحالات التي تستوجب مزيدا من التثبت.
وأوضح المندوب الجهوي للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بالقيروان عبد الله الجلاصي، من جانبه، أن مشاركة الديوان شملت عيادات سريرية أمنها أطباء اختصاص وقوابل في طب النساء والتوليد، إلى جانب توفير خدمات التصوير بالصدى والتصوير الشعاعي للثدي (الماموغرافي) عبر الوحدة المتنقلة.
وأضاف أنه تم، إلى حدود الفترة الصباحية، رصد 10 حالات يشتبه في إصابتها بسرطان الثدي وتوجيهها إلى الفحوصات بالأشعة للتثبت، مشيرا إلى أن الحالات التي تتأكد إصابتها يتم توجيهها إلى المؤسسات الاستشفائية للتكفل بها وفق ما تقتضيه حالتها الصحية، سواء بالعلاج الجراحي أو الكيميائي.
وبالتوازي مع القافلة الصحية، انتظم يوم علمي طبي لفائدة الإطارات الطبية وشبه الطبية والإدارية، أعد برنامجه، وفق عميد كلية الطب بسوسة، محمد بن دياب، بالتنسيق مع الإدارة الجهوية للصحة وبناء على حاجيات المنطقة، بما يتيح تحيين المعارف ومواكبة المستجدات الطبية.
وبيّن بن دياب أن البرنامج العلمي تضمن مواضيع تتعلق بالعناية بمرضى السكري والذكاء الاصطناعي في الخط الأول للصحة وقواعد تحرير الشهادة الطبية الأولية وتقدير مدة الراحة للمريض، إلى جانب مواضيع أخرى تهم الممارسة الطبية في المنطقة.
وأكد عميد كلية الطب بسوسة أن هذه التظاهرة تندرج في إطار المسؤولية الاجتماعية للكلية، ضمن برنامج يشمل ولايات سوسة والقيروان وسيدي بوزيد والقصرين، ويجمع بين تقديم خدمات صحية يؤمنها الأساتذة الاستشفائيون الجامعيون وتنظيم تكوين علمي يستجيب للحاجيات المحلية.
وات

