رئيس اتحاد الفلاحة بالقيروان: الحصص الموزعة من الاعلاف لا تغطي الحاجيات
وأوضح الرمضاني في تصريح لمراسل ديوان اف ام بالجهة أن الكميات التي يتم ضخها من قبل سلطة الإشراف لا تلبي الحد الأدنى من حاجيات الولاية بمختلف معتمدياتها. وأوضح الرمضاني أن الحصة المخصصة للجهة لا تتجاوز 22 ألف قنطار من مادة "السداري" و46 ألف قنطار من الشعير العلفي، وهي كميات ضئيلة جداً مقارنة بحجم القطيع الموجود في الولاية.
وكشف الرمضاني أن هذه الحصص المحدودة موجهة لتغطية حاجيات قطيع ضخم يقدر بحوالي 700 ألف رأس من صغار المجترات (الأغنام والماعز) و21 ألف رأس من الأبقار، مما خلق فجوة كبيرة بين العرض والطلب.
وأشار المتحدث إلى أن هذا العجز اضطر الفلاحين إلى التوجه نحو الأعلاف المركبة كبديل، مما تسبب في ضغط كبير على السوق ونفاد المخزونات خلال الشهرين الماضيين. وأضاف أن أزمة الأعلاف لم تقتصر على المواشي والأبقار بل طالت قطاع الدواجن أيضاً، مرجعاً ذلك إلى تراجع نسق الإنتاج في المصانع المختصة نتيجة نقص المواد الأولية المستوردة.
وشدد الرمضاني في ختام تصريحه على ضرورة تدخل الدولة بشكل عاجل لإيجاد حلول جذرية، تتمثل أساساً في توفير المواد الأولية الضرورية لتصنيع الأعلاف، لضمان استمرارية التزود وتفادي انهيار المنظومة الفلاحية في الجهة.
