ساقية الزيت: شكاوى من تدهور الطرقات ونقص التنوير العمومي.. والبلدية توضح الأسباب
وقال المواطن عدنان التريكي، أحد متساكني النهج في تصريح لبرنامج في 60 دقيقة على ديوان أف أم، إن الطريق عند المدخل يشهد تدهوراً كبيراً منذ أكثر من عام، مشيراً إلى أن الوضع تفاقم عقب نزول الأمطار الأخيرة، ما تسبب في انتشار الحفر وتعطيل حركة المرور، واضطرار بعض السائقين إلى الصعود فوق الرصيف لتفادي الأضرار والوصول إلى منازلهم.
وأضاف التريكي أنه تقدم ببلاغ إلى البلدية منذ نحو شهر، إلا أنه لم يلاحظ أي تدخل أو تغيير على أرض الواقع.
وفي ما يتعلق بالإنارة العمومية، أوضح أن النهج يضم بين 30 و35 عمود إنارة، غير أن نحو 20 فانوساً منها لا تعمل خلال الليل، ما يجعل الشارع يغرق في الظلام ويثير مخاوف المتساكنين أثناء تنقلاتهم ليلاً.
البلدية توضح أسباب تدهور الطريق ونظام الإنارة
من جهته، قدّم التقني الرئيسي المكلف بالتنوير العمومي ببلدية ساقية الزيت، طارق ولها، توضيحات بشأن الوضعية، مؤكداً أن الأضرار التي لحقت بالطريق ناجمة أساساً عن تسرب مائي وأشغال صيانة أنجزتها الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه "صوناد".
وأوضح أن الشركة مطالبة قانوناً بإعادة الطريق إلى حالته الأصلية فور الانتهاء من أشغال الإصلاح، مشيراً إلى أن إعادة تعبيد الجزء المتضرر تتطلب جفاف التربة وتوفر ظروف جوية ملائمة لضمان جودة الأشغال.
وبخصوص الإنارة العمومية، أفاد المسؤول بأن شبكة ساقية الزيت تضم نحو 8 آلاف عمود إنارة، وكانت نسبة تشغيلها تتراوح بين 98 و100 بالمائة قبل فصل الصيف.
وأوضح أن التراجع المسجل حالياً في عدد الفوانيس المشغلة يعود إلى تعليمات وطنية تهدف إلى ترشيد استهلاك الكهرباء وتخفيف الأحمال خلال فترة الصيف، بما يضمن توفير الطاقة للاستهلاك المنزلي.
وأضاف أنه مع انطلاق العودة المدرسية يوم 15 سبتمبر، تم تعديل نظام الإنارة في الشوارع الفرعية، حيث يتم تشغيل فانوسين وإطفاء فانوس واحد، مع اعتماد نظام التناوب في الشوارع الرئيسية، بتشغيل فانوس وإطفاء آخر، وذلك وفقاً لإجراءات ترشيد الاستهلاك.
وأكد طارق ولها أن جميع تجهيزات الإنارة موجودة وفي حالة سليمة، مشيراً إلى أن العودة إلى تشغيل الشبكة بكامل طاقتها تبقى مرتبطة بصدور تعليمات حكومية جديدة في هذا الشأن.
