سيدي بوزيد: 63 قتيلاً في حوادث المرور منذ بداية السنة رغم تراجع المؤشرات
وأوضح الشعباني أن إحصائيات سنة 2026 سجلت تراجعاً في عدد حوادث المرور بنسبة 28 بالمائة، وانخفاضاً في عدد القتلى بنسبة 20 بالمائة، إلى جانب تراجع عدد الجرحى بنسبة 30 بالمائة، وذلك مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
السرعة والدراجات النارية من أبرز أسباب فواجع الطرقات
وأشار العميد هيثم الشعباني إلى أن السرعة تمثل أحد أبرز أسباب حوادث المرور خلال السنة الحالية، مؤكداً أن الدراجات النارية تعد من أكثر وسائل النقل مساهمة في حوادث الطرقات القاتلة، إذ يمثل ركابها 44 بالمائة من إجمالي الوفيات المسجلة في حوادث المرور.
كما لفت إلى أن المترجلين يظلون من أكثر الفئات عرضة للمخاطر في الفضاء المروري، مشيراً إلى أنهم طرف في 24 بالمائة من إجمالي حوادث المرور المسجلة بولاية سيدي بوزيد.
سيدي بوزيد الشرقية في صدارة الحوادث
وعلى المستوى الجغرافي، أفاد الشعباني بأن معتمدية سيدي بوزيد الشرقية تتصدر قائمة المعتمديات من حيث عدد حوادث المرور، بنسبة تبلغ 40 بالمائة من إجمالي الحوادث المسجلة، تليها معتمدية الرقاب.
وأضاف أن شهر أوت 2026 شهد أعلى حصيلة من الوفيات، وفق المعطيات التي قدمها، مشيراً إلى تسجيل 17 حادثاً و10 قتلى خلال ذلك الشهر.
وبيّن أن نحو نصف حوادث المرور المسجلة في الولاية وقعت داخل مناطق العمران، في حين سُجّل 94 بالمائة من إجمالي الوفيات خارج مناطق العمران، ما يسلط الضوء على خطورة الحوادث التي تقع على الطرقات خارج المناطق السكنية.
الطريق الوطنية عدد 3 من أبرز النقاط السوداء
وفي سياق متصل، أكد العميد هيثم الشعباني أن الطريق الوطنية عدد 3، الرابطة بين تونس وقفصة والمرور عبر ولاية سيدي بوزيد، شهدت خلال السنوات الخمس الأخيرة أكبر عدد من حوادث المرور القاتلة، وفق تصريحه.
وتؤكد هذه المؤشرات، رغم تراجع الحوادث والوفيات مقارنة بالسنة الماضية، استمرار المخاطر المرورية بالجهة، خاصة في ظل السرعة المفرطة وحوادث الدراجات النارية، بما يستدعي تكثيف جهود الوقاية والتحسيس وتعزيز السلامة على الطرقات.

