مركز نقل الدم بسوسة يدعو لتعزيز ثقافة التبرع الطوعي لضمان مخزون استراتيجي آمن
وأكدت الدكتورة إيمان جراي، في تصريح لـديوان أف أم، أن التبرع الطوعي يشكل بديلًا حيويًا عن "تبرع العائلة" التعويضي، مشددة على أن الهدف هو تحسين المخزون الوطني ليكون جاهزًا في حالات الطوارئ وللمرضى الذين يحتاجون لنقل الدم بشكل مستمر.
وأوضحت أن المركز يجمع سنويًا حوالي 20 ألف وحدة دم، إلا أن التبرعات الطوعية لا تتجاوز 6 إلى 7 آلاف وحدة، بينما تأتي بقية الوحدات من متبرعين من عائلات المرضى في حالات استعجالية أو أمراض مزمنة.
وأشارت إلى أن المتبرعين الطوعيين يحظون بامتيازات صحية تشمل تحاليل طبية دقيقة مجانية، ما يجعل التبرع فرصة للاطمئنان على الصحة والمساهمة في إنقاذ الأرواح في الوقت نفسه.
في إطار تسهيل العملية، أعلنت الدكتورة عن قرب تفعيل منصة رقمية لحجز مواعيد التبرع في سوسة، بعد نجاح التجربة في تونس وصفاقس، لتمكين المتبرعين من تحديد أوقاتهم مسبقًا وتقليل الانتظار، بما يسرّع العملية وينظمها.
واختتم المركز دعوته بالتأكيد على أن كل قطرة دم يمكن أن تنقذ حياة، داعيًا الجميع إلى المشاركة في هذه المبادرة الإنسانية لضمان عدم نقص المخزون تحت أي ظرف.
