مشروع لتطوير "حديقة التوتة" بصفاقس.. فضاء للتماسيح وتعزيز الجناح الحيواني بأسد ولبؤة جديدين
وأوضح بريك خلال مداخلة ببرنامج في 60 دقيقة على ديوان أف أم أن المشروع يتضمن جملة من المكونات الجديدة، من أبرزها استغلال الحوض المائي الكبير الموجود داخل الحديقة، والذي ظل مهجوراً لسنوات، وتحويله إلى فضاء مخصص لتربية التماسيح. واعتبر أن هذه المبادرة من شأنها أن تضفي على الحديقة قيمة مضافة وتزيد من جاذبيتها السياحية، خاصة في ظل محدودية مثل هذه الفضاءات على المستوى الوطني.
كما كشف المسؤول البلدي عن برنامج لتدعيم الجناح الحيواني بالحديقة، من خلال استقبال أسد ولبؤة جديدين خلال سنة 2026، في إطار اتفاقية شراكة وتبادل حيوانات مرتقبة مع حديقة البلفيدير. وأشار إلى أن البلدية شرعت في إعداد وتجهيز الأقفاص والمرابض اللازمة لاستقبال الحيوانين في أفضل الظروف.
وأكد أن مشروع التهيئة لن يقتصر على الجانب الحيواني، بل سيشمل إعادة تنظيم مختلف فضاءات الحديقة الممتدة على مساحة تقارب 9000 متر مربع، عبر إحداث فضاءات عائلية مستقلة توفر الراحة والخصوصية للزوار، إلى جانب تخصيص منطقة ألعاب حديثة للأطفال تراعي شروط السلامة، فضلاً عن إنشاء مرافق خدماتية جديدة تضم مطعماً ومقهى.
وأضاف بريك أن الاعتمادات المالية الخاصة بالمشروع تم رصدها ضمن ميزانية سنة 2026، موضحاً أن الأشغال التمهيدية ستنطلق قريباً وتشمل تهيئة السور الخارجي وتحسين المحيط العام للحديقة.
وأشار إلى أنه سيتم خلال الفترة المقبلة الإعلان عن مسابقة أفكار موجهة للمهندسين المعماريين، بهدف اختيار أفضل التصورات الهندسية لإعادة تقسيم الفضاء وتطويره، قبل المرور إلى مرحلة الدراسات الفنية ثم الأشغال التنفيذية.
وختم المسؤول البلدي بالتأكيد على أن المشروع، نظراً لحجمه وأبعاده الفنية والقانونية، يتطلب فترة زمنية كافية لإنجازه، إلا أن الانطلاقة الفعلية لأشغاله ستكون خلال العام الجاري، وفق قوله.
