نائب بالبرلمان: في القصرين لا توجد مشاريع معطّلة بل طموحات معطّلة
وأوضح الشعباني، في تصريح لبرنامج ''هنا تونس'' على ديوان أف أم، أن في القصرين لا توجد مشاريع معطلة بل طموحات معطلة ، مشيرا إلى أن عددا من المشاريع والبرامج التنموية التي طال انتظارها لم تر النور رغم الوعود المتكررة من الحكومات المتعاقبة.
وذكر النائب من بين المشاريع التي ما تزال تراوح مكانها، مشروع معمل الآجر، إلى جانب وضعية الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق، فضلا عن مشروع منطقة التبادل الحر، معتبرا أن هذه المشاريع كان من شأنها دفع التنمية وخلق مواطن الشغل في الجهة.
وأكد الشعباني أن مناطق عديدة من القصرين ما تزال تعاني التهميش منذ الاستقلال إلى اليوم، داعيا إلى تجاوز سياسة الوعود والانتقال إلى إنجاز مشاريع فعلية تستجيب لحاجيات الجهة وتوفر فرصا للتنمية والتشغيل.
