الأكثر مشاهدة

09 17:33 2026 فيفري

يتميّز طقس الليلة بظهور سحب أحيانًا كثيفة بالشمال، مع نزول أمطار متفرقة بالمناطق الساحلية الشمالية، في حين تكون السحب عابرة ببقية الجهات وفق المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

جهوية

نابل: حجز ما يفوق طنين من اللحوم البيضاء و الف طير دجاج مجهولة المصدر بمذبحين عشوائيين

02 12:48 2023 مارس
نابل: حجز ما يفوق طنين من اللحوم البيضاء و الف طير دجاج مجهولة المصدر بمذبحين عشوائيين
تمكن أعوان الرقابة بالإدارة الجهوية للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بولاية نابل خلال اليومين الأخيرين من ضبط مستودعين عشوائيين بكل من تازركة والمزرعة بمعتمدية قربة، وفق ما أفاد به المدير الجهوي للهيئة الوطنية للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية عمر السليمي في تصريح لصحفية ''وات''

وأضاف المصدر ذاته، صباح اليوم الخميس، أن عملية الكشف عن هذين المستودعين التي تمت بالتعاون مع أعوان الحرس الوطني بقربة والحرس البلدي بدار شعبان الفهري وطبيب بيطري تابع للمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، أسفرت عن حجز 2 طن و100 كغ من لحون الدواجن والديك الرومي و1000 طير دجاج مجهولة المصدر.

وأشار السليمي، إلى غياب المراقبة الصحية البيطرية بالمستودعين وعدم توفر المستويات الدنيا للبنية التحتية والتجهيزات وهو ما يتنافى مع القوانين المتعلقة بقواعد حفظ الصحة والتفقد الصحي البيطري بالمنشآت الصناعية لذبح الدواجن مما يعرض للخطر صحة وسلامة المستهلك، وأكد انه تم إتلاف هذه اللحوم غير صالحة للاستهلاك بعد استكمال الإجراءات القانونية المستوجبة.

(صورة توضيحية)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

كشف ممثلو وزارة النقل عن خارطة طريق تهدف لرفع طول الشبكة الحديدية إلى 2185 كيلومتراً عبر 25 خطاً، معلنين الشروع الفعلي في إعادة تشغيل الخط رقم 11 الرابط بين القلعة الصغرى والقيروان والقصرين، في خطوة تهدف لفك العزلة عن الجهات الداخلية وتنشيط الحركة الاقتصادية بها.

منذ دقيقة 18

تطرق لّقاء جمع، اليوم الأربعاء 11 فيفري 2026، وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، بممثّلين عن المعهد الوطني للمترولوجيا بألمانيا والوكالة الألمانية للتعاون الفني، إلى أوجه التعاون الممكنة بين الجانبين في مجالات المترولوجيا ومراقبة السوق وحماية المستهلك

منذ دقيقة 40

شدّد الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث في علوم المناخ، عامر بحبة، على أن المسؤول الأول عن الكوارث التي تخلفها الفيضانات في تونس والمغرب ليس الطبيعة وحدها، بل التدخل البشري العشوائي، مؤكداً قاعدة جوهرية مفادها أن "الأودية لا تنسى مساراتها وتسترجع ممتلكاتها ولو بعد مائتي عام".