نابل: حملة تحسيسية مكثفة للتوقي من متحور الأنفلونزا الجديد
وتستهدف هذه الحملة بشكل مباشر المرضى ومرافقيهم في كافة المؤسسات الاستشفائية ومراكز الصحة الأساسية بالولاية، لضمان تعميم الفائدة والحد من موجات العدوى المتوقعة.
وفي تصريح إعلامي، أكدت الدكتورة زهيرة بن عيشاوية، الطبيبة الرئيسة للصحة العمومية والمكلفة بالتثقيف الصحي بالإدارة الجهوية، على الأهمية القصوى للوقاية من هذا المتحور الذي يُطلق عليه وصف "الفيروس الخارق" نظراً لسرعة انتقاله. وشددت على أن التطعيم ضد النزلة الموسمية يعد خط الدفاع الأول، حيث يوفر نسبة حماية تتجاوز 75% من الإصابة بالمتحور الجديد، داعية المواطنين إلى الإقبال عليه لتجنب المضاعفات الصحية.
وأوضحت المسؤولة الصحية في تصريح لمراسلة ديوان اف ام بالجهة أن أعراض هذا الفيروس تتشابه مع النزلة الموسمية العادية ولكن بحدة أكبر وفترة استشفاء أطول، حيث تشمل ارتفاعاً في درجة الحرارة، وصداعاً، وآلاماً في الحلق مع صعوبة في البلع، بالإضافة إلى سعال حاد قد يستمر لمدة تصل إلى شهر. كما نبهت إلى إمكانية تطور الحالة إلى مضاعفات خطيرة مثل ضيق التنفس الحاد، خاصة لدى المصابين بالأمراض المزمنة ونقص المناعة، بينما قد تظهر أعراض التقيؤ والإسهال لدى الأطفال المصابين.
وأشارت بن عيشاوية إلى أن العدوى تنتقل بسهولة عبر رذاذ التنفس والعطس والسعال، أو من خلال الأيدي الملوثة وملامسة الأسطح، محذرة في الوقت ذاته من خطورة التداوي الذاتي واستخدام المضادات الحيوية دون استشارة طبية. ودعت إلى الالتزام الصارم بقواعد حفظ الصحة المتمثلة في غسل اليدين باستمرار، وارتداء الكمامة، والتباعد الجسدي، وتهوية الغرف، فضلاً عن الإقلاع عن التدخين باعتباره عاملاً مساعداً على نقل العدوى وتفاقم الأعراض.
كاتب المقال La rédaction
