وزير التعليم العالي يعلن عن جملة من المشاريع الكبرى بولاية القصرين
وأكد الوزير، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذا المشروع يُمثل إضافة نوعية للجهة، مشدّدًا على أن القبة الفلكية ستكون فضاءً علميًا مفتوحًا لفائدة التلاميذ والطلبة، بما يعزز نشر الثقافة العلمية ويحفّز على الإهتمام بالعلوم والتكنولوجيا.
وفي سياق متصل، أعلن بلعيد عن جملة من المشاريع الكبرى المنتظرة بولاية القصرين، من بينها إحداث مبيت جامعي بطاقة استيعاب تُقدّر بـ 300 سرير، إلى جانب مركز ثقافي جامعي كبير، مبرزًا أن إنجاز هذه المشاريع سيتم في أقرب الآجال بهدف تحسين ظروف عيش الطلبة وتنشيط الحياة الثقافية الجامعية بالجهة.
وأشار الوزير إلى أن وزارة التعليم العالي تعمل بدعم من الشركاء الاقتصاديين، على تدعيم فرع مدينة العلوم بالقصرين ليصبح قطبًا علميًا فاعلًا يخدم كامل جهة الوسط، ويوفر بيئة محفزة للتعلم والإبتكار.
وفي ما يتعلق بملاءمة منظومة التعليم العالي مع التحولات التكنولوجية، أوضح بلعيد أن الوزارة تولي أهمية خاصة للتخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الإصطناعي، من خلال تخصيص نسبة هامة من طاقة الإستيعاب لهذه الشعب ذات القابلية التشغيلية العالية. كما كشف عن توجه إصلاحي شامل يهدف إلى إعادة النظر في منظومة التكوين بما يضمن ملاءمة أفضل بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق الشغل.
وبخصوص مشروع إحداث مدرسة علوم التمريض بالمستشفى الجامعي بدر الدين العلوي، أفاد الوزير أن المؤسسة في طور الاجراءات الإدارية لاحداثها، وأنها ستدخل حيّز الاستغلال فور استكمال هذه الاجراءات ونشر الأمر المنظم لها.
المصدر: وات
